أوروبا-ليبيا: المساعدات مقابل احترام حقوق الإنسان

تاريخ النشر: 13 يونيو 2005 - 04:10 GMT

لخص المفوض الأوروبي للعدالة والحرية والأمن فرانكو فراتيني مستقبل العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وليبيا في عبارة "المساعدات مقابل احترام حقوق الإنسان".

قال ذلك في مقابلة معه نشرت على صفحات "لا ستامبا"، في سياق تعليقه على الاتفاق الذي توصل إليه وزراء داخلية الدول الخمس والعشرين الأعضاء في الاتحاد، الذي حدد الخطوط التوجيهية لعلاقات التعاون بين الاتحاد وليبيا بخصوص ملف الهجرة السرية. وأشار وزير الخارجية الإيطالية السابق إلى "انشغال" المفوضية بما وصفه بقضية "تعذيب الممرضات البلغاريات السجينات والمتهمات بالتسبب في إصابة أطفال بفيروس الإيدز في مستشفى بنغازي".

وكانت محكمة ليبية برأت مجموعة ضباط من هذه التهمة بعد تحقيق مستفيض

ويأمل نائب رئيس المفوضية الأوروبية في أن توقع ليبيا مستقبلا اتفاقية جنيف، خاصة وأن "البعثة الفنية الأوروبية العائدة منذ وقت قصير من طرابلس قد وجهت انتقادات لاذعة" لليبيا في هذا الصدد. وقال المفوض الأوروبي إن ليبيا قد أصبحت قبلة للمهاجرين من "إفريقيا جنوبي الصحراء الذين يعتبرون ليبيا بلدا غنيا ويمثل جسرا نحو أوروبا". وأضاف فراتيني أن بعثة أخرى ستلتحق بليبيا لشرح فحوى الاتفاق الأوروبي، الذي يسعى لمكافحة الهجرة السرية وتكوين الكادر الليبي القادر على المشاركة في مراقبة السواحل والمياه الإقليمية، وذلك بتمويل أوروبي يبلغ خمسة ملايين يورو. وأكد فراتيني أن إعداد مراكز استقبال للمهاجرين المطرودين من أوروبا على الأراضي الليبية "ليس على جدول أعمال" الاتحاد، وبالنسبة له "لم يكن مطروحا في أي وقت من الأوقات