أوروبا وروسيا تطالبان إسرائيل بإعادة فتح مؤسسات مقدسية

تاريخ النشر: 18 يناير 2010 - 05:43 GMT

قالت مصادر إسرائيلية إن مبعوثين دوليين يقترحون الآن إعادة فتح مؤسسة بيت الشرق (الـمقر شبه الرسمي لـمنظمة التحرير في القدس) وغيرها من الـمؤسسات الفلسطينية التي أغلقتها الشرطة الإسرائيلية منذ سنوات في القدس الشرقية كتعويض على امتناع الحكومة الإسرائيلية عن وقف الاستيطان في القدس.

وأشارت إلى أن الاقتراح برز في اجتماع أخير لـممثلي اللجنة الرباعية الدولية عقد في بروكسل بحضور الـمبعوث الأميركي لعملية السلام في الشرق الأوسط السيناتور جورج ميتشل، بحث في الـمطلوب من أجل استئناف الـمفاوضات الفلسطينية ــ الإسرائيلية.

وذكرت أن الاقتراح بإعادة فتح الـمؤسسات في القدس جاء من روسيا والاتحاد الأوروبي، بعد أن أوضح الـمبعوث الأميركي ميتشل أن لا إمكانية لأن توافق الحكومة الإسرائيلية على وقف الاستيطان في القدس الشرقية.

ومن الـمقرر أن يصل ميتشل إلى الـمنطقة في الأسبوع الـمقبل حيث تشمل زيارته، أيضاً، سورية ولبنان وتركيا وأيضاً مصر والأردن

وقالت صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية: إن الرسالة الأساس لـميتشل ستكون الحاجة إلى ممارسة الضغط، ولا سيما من جانب دول عربية على السلطة الفلسطينية للعودة إلى طاولة الـمفاوضات. وأضافت: حسب موظفين إسرائيليين كبار فقد عرض ميتشل صيغته لاستئناف الـمفاوضات وشدد أمام مندوبي روسيا، والاتحاد الأوروبي والأمم الـمتحدة على أن إسرائيل ومصر والأردن وافقوا على مضمون الصيغة ولا يتبقى الآن غير إقناع الفلسطينيين. في اللقاء اتفق على أن تتبنى الولايات الـمتحدة، وروسيا، والأمم الـمتحدة والاتحاد الأوروبي صيغة ميتشل وأن تعمل كل على حدة للضغط على الفلسطينيين للعودة إلى الـمسيرة السياسية مع إسرائيل".

وتابعت: "في أثناء جلسة الرباعية شدد ميتشل أمام باقي الـمندوبين على أنه لا توجد أية إمكانية لأن تنفذ إسرائيل تجميداً مطلقاً للبناء في شرقي القدس، كما يطالب الفلسطينيون.

ورد مندوبو روسيا والاتحاد الأوروبي على ذلك باقتراح يقضي بمنح الفلسطينيين تعويضاً عن عدم تجميد البناء، في شكل بادرة طيبة أخرى في القدس، كإعادة فتح الـمؤسسات الفلسطينية في شرقي الـمدينة، ومن بينها "بيت الشرق" الذي كان يشكل مقراً لـ (م.ت.ف) على مدى سنوات عديدة وبعد العملية في مطعم (سبارو) في آب 2001، سيطرت عليه قوات الشرطة وهو مغلق منذئذ".