أوغلو يرفض الاتهامات لبلاده بتزويد المعارضة السورية بالسلاح

تاريخ النشر: 25 أغسطس 2012 - 04:03 GMT
البوابة
البوابة

رفض وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو الاتهامات لبلاده بتزويد المعارضة السورية بالسلاح، وأن رحيل الرئيس السوري بشار الأسد بات مسألة أشهر وأسابيع وليس سنوات. وقال داود أوغلو في مقابلة على قناة (أن دي تي في) ليل الجمعة نشرتها وكالة الأناضول الرسمية، رداً على اتهامات تسوقها بعض الجهات ضد تركيا بتزويد المعارضة السورية بالسلاح، "هذه حجج لطالما استخدمتها الأنظمة المستبدة لتتستّر على مشاكلها الداخلية".

وأشار إلى أن بلاده بذلت جهوداً مستمرة منذ تسعة أشهر لوقف سفك الدماء في سوريا، قائلاً انه زار دمشق 62 لإجراء محادثات مع الأسد.

وأضاف "لم نقل لأحد أن يحمل السلاح وينتفض. ولكن لا يمكننا أن نبقى صامتين تجاه الشعب السوري الذي انتفض للقتال باسم القيم التي تثمنها تركيا أيضاً".

ورفض الوزير التركي أن تكون بلاده مع السعودية وقطر، في مواجهة مع روسيا وإيران حول الأزمة السورية، مضيفاً أن تركيا أجرت استشارات مع روسيا وإيران لاستنباط سبل دبلوماسية لوقف سفك الدماء رفض النظام مناقشتها.

وقال داود أوغلو إن إيران "ترتكب خطأ عبر الاعتماد على الأنظمة بدلاً من الشعوب وإرادتها. ما نصفه محور المقاومة هو إرادة الشعب السوري".

وأضاف "لا يمكن لنظام يقاتل شعبه أن يصمد كثيراً و(رحيله) هو مسألة أشهر وحتى أسابيع وليس سنوات".

وردا على سؤال حول ضلوع جهات خارجية في التفجير الذي وقع مؤخراً بمدينة "غازي عنتاب" جنوب شرقي البلاد أجاب داود أوغلو قائلا "الإرهاب مستمر في تركيا منذ 30 عاما وليس مشكلة هذه الأيام ويظهر بأوجه مختلفة وليس بوجه واحد، لذلك لا يمكننا ربط المسألة بجهة واحدة مثل سوريا".

وأضاف أن السلطات التركية جمعت معلومات هامة حول الحادث من خلال القبض على الفاعلين في زمن قياسي وأن كل العوامل ستوضع بعين الاعتبار دون استثناء، لافتاً إلى أنه سيتم التحقيق في الأبعاد الخارجية للموضوع.

وقال داود أوغلو "لا يمكننا اتهام دولة أو مجموعة ما بالوقوف وراء الحادث دون وجود أدلة، إلاّ أننا نأخذ التدابير في حال استخدام الإرهاب كأداة "، مؤكداً على أن سياسة تركيا لن تكون رهينة للإرهاب.