أولمرت سيضم الكتل الإستيطانية والقدس وغور الإردن الى اسرائيل

تاريخ النشر: 07 فبراير 2006 - 06:49 GMT

افاد بيان صادر عن مكتب رئيس الحكومة الاسرائيلية بالوكالة ايهود اولمرت ان اسرائيل ستحتفظ في كل الحالات بسيطرتها على مستوطنتين كبيرتين قرب القدس.

مما يعني احتفاظ إسرائيل بـ60% من مساحة الضفة الغربية وإقامة دولة فلسطينية على أقل من 40%!!

وقال اولمرت خلال جولة تفقدية لاعمال بناء الجدار الفاصل في الضفة الغربية ان "معاليه ادوميم وغوش عتصيون ستكونان في كل الاحوال جزءا من دولة اسرائيل ايا كانت التطورات المستقبلية" وتقع معاليه ادوميم (28 الف نسمة) ومجمع غوش عتصيون الاستيطاني (15 الف نسمة) على التوالي شمال القدس وجنوبها. وقال اولمرت "سنبذل قصارى جهدنا لتسريع اعمال بناء السياج هذه السنة ولا سيما في منطقة القدس حيث ستعطى هذه الاعمال الاولوية". وتابع "السياج وسيلة فعالة لمنع عمليات تسلل" الناشطين الفلسطينيين الى اسرائيل. وتؤكد اسرائيل انها تبني هذا الجدار الذي سيمتد على اكثر من 650 كيلومترا في اطار مكافحة "الارهاب" اما الفلسطينيون فيعتبرون انه جدار "فصل عنصري" لانه يقضم جزءا من الضفة الغربية ويعقد قيام دولة فلسطينية قابلة للاستمرار. وفي رأي استشاري اصدرته في التاسع من تموز/يوليو 2004 اعتبرت محكمة العدل الدولية بناء الجدار غير قانوني وطالبت بازالته. وكذلك فعلت الجمعية العامة للامم المتحدة.

لكن اسرائيل لم تعر اهتماما لهذه المطالبة ويفيد التلفزيون ان العمل في الجدار في محيط اسرائيل سينجز في اذار/مارس المقبل.

وفي مقابلة مع نيسيم مشعال هي الأولى منذ أن تسلم منصبه منذ شهر، قال أولمرت أنه ينوي إبقاء الكتل الإسيتطانية "أرئيل" و"غوش عتسيون" و"معاليه أدوميم" بالإضافة إلى غور الأردن، تحت السيادة الإسرائيلية!

كما نقل عنه إشارته إلى انسحابات أخرى أحادية الجانب في أعقاب فوز حماس في الإنتخابات التشريعية الفلسطينية.

ونقل مشعال عن أولمرت في مقابلة أجريت مع إذاعة "غاليه تساهل"، أنه يتوجب على إسرائيل الحفاظ على غالبية يهودية، بمعنى ترسيم حدود جديدة، بدون إجراء مفاوضات مع حركة حماس. وأن النتيجة الوحيدة التي يمكن التوصل إليها هو أن إسرائيل ستضطر إلى تنفيذ انسحابات أخرى من أجل وضع الحدود النهائية، على حد قوله.

ونقل موقع "هآرتس" الألكتروني عن وزير الأمن، شاؤل موفاز، أنه يرى في فوز حماس في الإنتخابات التشريعية الفلسطينية حافزاً لاتخاذ قرار إسرائيلي خلال سنة بشأن خطوة أخرى أحادية الجانب لإخلاء مناطق في الضفة الغربية.

وجاء أن موفاز يعتقد أن الصورة السياسية ستتضح مع نهاية العام الحالي، وعندها على إسرائيل أن ترسم الحدود الجديدة بينها وبين الفلسطينيين، في حال عدم وجود شريك فلسطيني في المفاوضات، على حد قول المصادر ذاتها.