تسيفني تدعو رئيسها للرحيل
قالت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني يوم الاربعاء انها ابلغت رئيس الوزراء ايهود اولمرت ان عليه الاستقالة وانها ستسعى الى تولي زعامة حزب كديما الذي يقوده. واضافت ليفني بعد اجتماع خاص مع اولمرت عقب انتقاد حاد لتعامله مع الحرب ضد لبنان العام الماضي "ابلغت رئيس الوزراء اني اعتقد ان استقالته هي الامر الصائب الذي ينبغي عمله." وقالت في مؤتمر صحفي ان تقرير لجنة التحقيق في الحرب على لبنان صادق في نتائجه
وقالت ليفني لقد قدمت رأيا الى رئيس الحكومة وطالبته بالاستقالة من منصبه مشيرة الى ان طلبها هذا نابع من مصلحة اسرائيل وحزب كاديما. ونفت وزيرة الخارجية الاسرائيلية نيتها الاستقالة مؤكدة البقاء في منصبها لمراقبة تصحيح الاخطاء التي دعا التقرير اليها. وشددت ليفني على ضرورة اجراء انتخابات جديدة لحزب كاديما عقب استقالة اولمرت وانها ستترشح للانتخابات. ورفضت وزيرة الخارجية اجراء انتخابات عامة في اسرائيل معتبرة ذلك خطأ فادحا لان هناك حاجة الى استقرار سياسي في ظل اوضاع امنية وسياسية غير مستقرة تمر بها اسرائيل
اولمرت متمسك بالكرسي
وحاول رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت التشبث بالسلطة بعقد اجتماع طارئ لحكومته الاربعاء قال فيه إنه يتعين على المتنافسين أن "يتمهلوا" قبل محاولة حصد مكاسب سياسية في أعقاب نشر تقرير حمله مسؤولية الاخفاقات في الحرب على لبنان العام الماضي.
وأثار التقرير الذي صدر هذا الاسبوع دعوات متزايدة باستقالة أولمرت، شملت أعضاء من الائتلاف الحكومي الذي يتزعمه. وقد ضم عضو بارز في حزب كاديما الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء االاسرائيلي اسمه للمطالبين باستقالة اولمرت. وافتتح أولمرت جلسة الحكومة الخاصة بشكل متحد ملمحا إلى أن التقارير حول أفول نجمه السياسي هي غير ناضجة.
وقال أولمرت "إلى هؤلاء الذين يتوقون إلى استغلال هذا التقرير لغايات سياسية معينة، اقترح عليهم أن يتمهلوا".
الفلسطينيون ينتظرون
في اول تعليق فلسطيني على الازمة التي يمر بها ايهود اولمرت قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس 'ننظر بكثير من الاهتمام للأزمة السياسية في الساحة الإسرائيلية وننتظر أن تحل وأن تصل إلى نهايتها، وبالتالي لا نملك إلا الانتظار'، مشيراً إلى أن جدول اللقاءات مع أولمرت مستمر، ولم نبلغ بانتهائه أو انقطاعه، وأضاف:'ننتظر حتى يأتينا الجواب فإما أن يؤجل أو أن يكون اللقاء في وقته'، مؤكداً أن القيادة الفلسطينية ستقف مع من يختاره الشعب الإسرائيلي بوسائله الديمقراطية'.
وحول إمكانية تولي بنيامين نتنياهو لرئاسة الوزراء في إسرائيل قال عباس: ' هذا شأن إسرائيلي والشعب الإسرائيلي هو من يختار من يقوده وسنتعامل مع من يأتي على سدة الحكم في إسرائيل'.