وأوضحت أن أولمرت كان يتحدث في الاحتفالات بمناسبة السنة الجديدة، جرت في مقري "الموساد" وحدة المهام الخاصة الخارجية، و"الشاباك" المخابرات، وأنه اختار كلماته بحرص شديد.
وأضافت بأن "الشاباك" و"الموساد" يعرضان على أولمرت البدائل للتقدم في التسويات السياسية، ويشيران إلى المخاطر التي ينبغي لإسرائيل أن تتصدى لها حيال دول المنطقة مثل سوريا وإيران، وأنهما حبذا لاولمرت نقل رسالتين للفلسطينيين، على خلفية إصابة صواريخ المقاومة الفلسطينية جنود من الجيش الإسرائيلي في معسكر "زيكيم" في الجنوب.
ولفتت الصحيفة إلى أنه رغم وعد اولمرت بضرب منفذي الهجمات بشدة وبحكمة، لكنه نقل أيضاً رسالة تهدئة، حيث قال "السنة القادمة ستكون سنة انعطافة سياسية، أنا أنوي قيادة انعطافة سياسية فيها أساس من الأمل والفرصة الحقيقية للتسوية بيننا وبين الفلسطينيين".