هجوم فاشل
قال شهود عيان ان انفجارا وقع قرب منزل في مدينة غزة يوم الاحد أدى الى إصابة ثلاثة فلسطينيين من بينهم إمرأة لكن لا يبدو انه نتيجة غارة جوية اسرائيلية. وجاء الانفجار في أعقاب غارات جوية اسرائيلية على نشطاء لحماس في إطار تصاعد العنف في الأيام الأخيرة. وفي وقت سابق يوم الأحد ايضا قال شهود عيان ومسعفون ان صاروخا اسرائيليا انفجر قرب سيارة في قطاع غزة الأمر الذي أدى الى إصابة أحد المارة لكن الشخص الذي استهدفته الغارة فيما يبدو لم يُصب بأذى. ولحقت بالسيارة أضرار جسيمة. وأكد الجيش الاسرائيلي انه شن الغارة الجوية. وجاءت الغارة في أعقاب تصاعد العنف منذ وضعت حركة حماس نهاية للتهدئة التي التزمت بها 16 شهرا مع اسرائيل. اولمرت يحشد العالم
وخلال محادثات مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير والرئيس الفرنسي جاك شيراك سيحشد أولمرت الدعم لخطته التي تقضي بالانسحاب من أجزاء بالضفة الغربية والتي نالت اشادة من واشنطن ولكنها تواجه عقبات سياسية في الداخل وتوجس من دول عربية معتدلة. وباعتبار بريطانيا وفرنسا من أكبر القوى في الاتحاد الاوروبي فقد قامتا بدور داعم في احياء خطة سلام "خارطة الطريق". والى جانب المانيا تمكن البلدان أيضا من قيادة المحاولات الغربية للحد من الطموح النووي الايراني من خلال المحادثات. ولكن الكثير من الاسرائيليين يرون أن الاوروبيين لا يمكن الاعتماد عليهم كوسطاء سلام بالقدر الكافي مثل الولايات المتحدة وهو رأي زاد رسوخا من خلال تقارير عن تزايد معاداة اليهود بين الاقلية المسلمة المتنامية في الدول الاوروبية. وقال مسؤول اسرائيلي إن الاتحاد الاوروبي هو "الحلقة الضعيفة ولكن أولمرت لديه ميزة الاعلان عن خطة بموجبها يبدي استعداده للتنازل عن أراض" في اشارة إلى اقتراح بازالة العشرات من المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة مع ضم الكتل الاستيطانية الرئيسية في ظل غياب محادثات السلام.
ويقول أولمرت إن خطته لها ما يبررها منذ أن فازت حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية على حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس في يناير كانون الثاني. ورفضت حماس إلى الآن كل مطالب التغيير. ولكن الاوروبيين يشاركون العرب توجسهم من أن تؤدي خطة أولمرت الى حرمان الفلسطينيين من قيام دولة بكل مقومات البقاء الى جانب اسرائيل. وبالرغم من اتفاق الاتحاد الاوروبي مع الولايات المتحدة على فرض حصار على حكومة حماس فانه يريد وضع آلية بديلة لتوصيل الرواتب للموظفين الحكوميين الفلسطينيين. وقال دبلوماسي بريطاني عندما سئل عن إسرائيل "العلاقة بيننا ليست علاقة حب متبادل" مضيفا أنه ستكون هناك "مفاوضات عسيرة" مع أولمرت بشأن سياساته المقترحة الاحادية الجانب.
وكان أولمرت المدافع الرئيسي عن الانسحاب الإسرائيلي من غزة في العام الماضي.
كما أكد أولمرت على الحاجة إلى كبح جماح البرنامج النووي الايراني الذي يعتقد الغرب أنه يهدف إلى انتاج قنبلة نووية بالرغم من اصرار طهران على أن الهدف منه هو توليد الكهرباء فحسب.