أولمرت يلمح لاستعداده تقديم تنازلات بشأن القدس

منشور 15 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 07:34
بدا أن رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت يلمح يوم الاثنين الى أن اسرائيل ستدرس تسليم أحياء فلسطينية بالقدس في اطار أي اتفاق سلام في المستقبل.

وتساءل أولمرت الذي شغل في السابق منصب رئيس بلدية القدس عن مدى منطقية قرار ضم هذه المناطق الى حدود المدينة الموسعة بعد أن استولت اسرائيل على القدس الشرقية العربية في عام 1967.

وقال أولمرت انه رغم أن اسرائيل "شيدت أحياء رائعة" خاصة بها في المناطق الشرقية من المدينة فقد ضمت أيضا مخيما للاجئين وعددا من الاحياء والقرى الفلسطينية داخل الحدود الموسعة.

وتساءل أولمرت في كلمة أمام البرلمان في ذكرى مقتل وزير يميني متشدد على يد مسلحين فلسطينيين عام 2001 "هل كان من الضروري ضم مخيم شعفاط وعرب السواحرة والولجة وقرى أخرى ثم القول ان هذه هي القدس."

وأضاف "ينبغي أن أقر بأنه من المسموح طرح أسئلة مشروعة."

وتصدرت تصريحاته عناوين المواقع الاخبارية الاسرائيلية على الانترنت التي فسرتها بأنها تلميح الى الاستعداد لتوصل الى حلول وسط بشأن الارض في القدس.

وضمت اسرائيل القدس الشرقية بعد حرب عام 1967 في تحرك لم يلق اعترافا دوليا. وتعتبر اسرائيل القدس بشطريها عاصمة لها.

ويريد الفلسطينيون القدس الشرقية عاصمة لدولة يأملون في اقامتها في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وفي الاسبوع الماضي قال حاييم رامون نائب أولمرت انه ينبغي أن تكون اسرائيل مستعدة لدخول مفاوضات مع الفلسطينيين في المستقبل بشأن تقسيم القدس وتسليم السلطة على بعض اكثر مواقع المدينة قدسية.

وأثارت تصريحات رامون بشأن واحدة من أكثر القضايا حساسية في الصراع الاسرائيلي الفلسطيني تكهنات بأنه كان يقوم "بجس النبض" نيابة عن أولمرت.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك