أول فيديو للأسيرين كممجي ونفيعات يتجولان بعيد الفرار من جلبوع واسرائيل تنشر مشاهد لاعتقالهما

منشور 19 أيلول / سبتمبر 2021 - 08:19
أول فيديو للأسيرين كممجي ونفيعات يتجولان بعيد هروبهما من جلبوع

نشرت قناة اسرائيلية الأحد، مقطع فيديو قالت إنه يظهر الأسيرين الفلسطينيين، مناضل نفيعات وأيهم كممجي، وهما يتجولان في قرية قريبة من سجن جلبوع بعيد ساعات على فرارهما منه مع اربعة اسرى اخرين.

وبحسب "القناة الـ13" ، فقد شوهد نفيعات وكممجي وهم يحملان حقائبهما ويمشيان سويا في قرية الناعورة على بعد بضعة كيلومترات شمال سجن جلبوع بعد 3 ساعات من فرارهما منه.

وقالت القناة إنهما كانا في مسجد قريب من قبل، وهما يسيران باتجاه سيارة يبدو أنهما تمكنا من خلالها من الوصول إلى منطقة جبل القفزة في مدينة الناصرة، وهي المنطقة التي تم القبض فيها على الأسيرين يعقوب محمود قادري ومحمد العارضة بعد 5 أيام من الهروب.

وفجر الأحد أكد الجيش الإسرائيلي اعتقاله كلا من نفيعات وكممجي، آخر أسيرين فلسطينيين من بين الـ6 الفارين من سجن جلبوع، جراء عملية أمنية في مدينة جنين.

ومددت محكمة الصلح في مدينة الناصرة، اعتقال الأسيرين انفيعات وكممجي، لمدة 10 أيام.

وأفاد المحامي الموكل بالدفاع عن الأسير انفيعات، جميل خطيب، أن السلطات الإسرائيلية طالبت تمديد اعتقال الأسير لمدة 15 يوما لمواصلة التحقيقات معه في عملية الفرار من سجن الجلبوع، وأوضح أن السلطات تنسب لانفيعات شبهات "الفرار من السجن والمشاركة في تنظيم محظور والتخطيط لعمل إجرامي".

وأضاف خطيب أنه بيّن للقضاة أن انفيعات معتقل على ذمة القضية الأولى التي تنظر أمام المحاكم العسكرية، وأوضح أن القاضي أصر على صلاحية تمديد الاعتقال تقع ضمن نطاق سلطة محكمة الصلح في الناصرة وقرر تمديد الاعتقال لمدة 10 أيام.

من جانبه، أفاد المحامي منذر أبو أحمد، الموكل بالدفاع عن الأسير كممجي، أن السلطات الإسرائيلية وجهت للأسير كممجي "تهم الانتماء إلى تنظيم إرهابي والتخطيط لعمل إرهابي والهروب من السجن"، موضحا أن "النيابة العامة طالبت كذلك بتمديد اعتقال كممجي لمدة 15 يوما، فيما قرر القاضي تمديد الاعتقال بمدة عشرة أيام".

وكشف أبو أحمد أن الأسيرين كممجي وانفيعات تعرضا لإطلاق النار مرتين من قبل قوات الاحتلال في محاولة لاغتيالهما خلال عمليات البحث عنهما بعد نجاحهما بالفرار من سجن الجلبوع.

وفي حادث أثار استنفارا عاما في إسرائيل، فر 6 أسرى فلسطينيين يوم 6 سبتمبر من سجن جلبوع شديد الحراسة عبر نفق لكن السلطات الإسرائيلية ألقت لاحقا القبض على 4 منهم وهم يعقوب قادري ومحمود العارضة وزكريا الزبيدي ومحمد العارضة.

أجواء مشحونة

في الغضون، قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية مساء الأحد، إن الأجواء مشحونة في سجون الاحتلال وقابلة للانفجار في أي لحظة؛ نتيجة للإجراءات التي اتخذتها إدارة السجون بحق أسرى حركة "الجهاد الإسلامي" عقب عملية الفرار من سجن جلبوع.

وأوضح الناطق باسم الهيئة (رسمية) حسن عبد ربه أن الحركة الأسيرة تراجعت عن الإضراب الجماعي المفتوح عن الطعام قبل أيام، بعد أن أبدت إدارة السجون استعدادها بالتراجع عن المضايقات التي اتخذتها بحق الأسرى.

ومن بين الإجراءات التي فرضتها إدارة السّجون بحق الأسرى الفلسطينيين، عمليات قمع ونقل وتفتيش وإغلاق لأقسام الأسرى، وإغلاق مرافق كالمغسلة، وفق بيان سابق لنادي الأسير (غير حكومي).

وأضاف عبد ربه أنه تم الاتفاق أن تعود الأمور في السجون إلى ما كنت عليه قبل فرار "الأسرى الستة".

لكن عبد ربه أشار إلى أن قضية أساسية بقيت عالقة في السجون لها علاقة بأسرى حركة "الجهاد الإسلامي" الموجودين في العزل الانفرادي، والأسرى الذين تم توزيعهم على غرف أسرى الفصائل الأخرى.

وأكد عبد ربه أن أسرى "الجهاد" يرفضوا ذلك، مطالبين أن يكون لهم أقسام وغرف خاصة بهم أسوة بأسرى بقية الفصائل، وأن يكون لهم خصوصية مثلهم مثل بقية الفصائل.

وتابع أن أسرى "الجهاد" كان لديهم تحفظ على الموضوع وخطوات احتجاجية، اليوم، الاعتصام في ساحات السجون، ورفض الدخول إلى الغرف.

وأكد عبد ربه أن سلطات الاحتلال تسعى لتفكيك البنية التنظيمية لأسرى "الجهاد" في السجون والانتقام منهم.

لكن الحركة الأسيرة، وفق عبد ربه، اتفقت فيما بينها أنهم لن يقبلوا أن تستفرد إدارة السجون بأي تنظيم من التنظيمات، وأن أي خطوة تصعيدية ستُتخذ بشكل جماعي وتشمل السجون كلها.


© 2000 - 2021 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك