"أيام الغضب" مستمرة بالضفة

تاريخ النشر: 12 ديسمبر 2017 - 10:28 GMT
جمعية "الهلال الأحمر الفلسطيني" قدمت الاسعاف لنحو "1795" مصابا في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس
جمعية "الهلال الأحمر الفلسطيني" قدمت الاسعاف لنحو "1795" مصابا في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس

لا تزال أيام الغضب والمواجهات مستمرة في الضفة الغربية لليوم الخامس على التوالي، بعد قرار الرئيس الأميركي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، بينما تجاوز عدد المصابين خلال هذه الموجة من المواجهات 1700 جريحا، بحسب الهلال الأحمر الفلسطيني.
واندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي في مخيم العروب شمالي الخليل، ومفترق بيت عينون شرق الخليل.

وعند المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم، اندلعت مواجهات عنيفة بين طلاب من جامعة بيت لحم وقوات إسرائيلية، استخدمت فيها قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، مما أسفر عن إصابة عدد من الشبان، بحسب الهلال الأحمر الفلسطيني.

وكان طلبة الجامعة علقوا الدوام، الثلاثاء، وتوجهوا بمسيرة عند الحاجز العسكري الإسرائيلي على مدخل بيت لحم الشمالي.

كما تنطلق الثلاثاء مسيرة حاشدة واعتصام وسط مدينة رام الله للتنديد والتعبير عن الرفض الفلسطيني لقرار الرئيس الأميركي بشأن القدس، فيما دعي لأيام غضب واشتباك في الأيام المقبلة، تصل ذروتها الجمعة، كما قال المنظمون من فصائل العمل الوطني.

وشن الجيش الإسرائيلي حملة اعتقالات واسعة في مدن مختلفة من الضفة الغربية، ليل الاثنين وفجر الثلاثاء، اعتقل خلالها أكثر من 17 فلسطيني.


وفي وقت سابق اليوم، قالت جمعية "الهلال الأحمر الفلسطيني"، إن طواقمها قدمت الاسعاف لنحو "1795" مصابا في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، منذ اندلاع الاحتجاجات.

وتشهد معظم المدن الفلسطينية، منذ الخميس الماضي، مظاهرات تطورت إلى مواجهات بين شبان فلسطينيين والجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية (بما فيها القدس) وعلى الخط الفاصل بين غزة وإسرائيل، رفضا للقرار الأمريكي المتعلق بمدينة القدس المحتلة.

والأربعاء الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اعتراف بلاده رسميا بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة وسط غضب عربي وإسلامي، وقلق وتحذيرات دولية.‎

ويشمل قرار ترامب، الشطر الشرقي لمدينة القدس التي احتلتها إسرائيل عام 1967، وهي خطوة لم تسبقه إليها أي دولة أخرى.

ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات المجتمع الدولي، التي لا تعترف بكل ما ترتب على احتلال إسرائيل للمدينة، عام 1967، ثم ضمها إليها، عام 1980، وإعلانها القدس الشرقية والغربية "عاصمة موحدة وأبدية" لها.