نفت إثيوبيا توغل قواتها في الاراضي الصومالية، كما كانت مليشيات المحاكم الاسلامية الصومالية اعلنت في وقت سابق السبت.
وقال بركات سايمون وهو وزير بلا حقيبة وحليف مقرب من رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي "إثيوبيا لم تعبر الحدود. الأصوليون يحتلون بلادواين حتى الآن ويسيرون باتجاه الحدود الإثيوبية. وتأمل إثيوبيا ألا يعبروا الحدود."
وقال قيادي اسلامي ان نحو 300 جندي اثيوبي عبروا الحدود الى الصومال يوم السبت فيما توجه مقاتلون اسلاميون انتزعوا السيطرة على العاصمة مقديشو للداخل نحو مقر الحكومة الصومالية المؤقتة في بيداوا.
والرئيس الصومالي المؤقت عبد الله يوسف وهو زعيم ميليشيا سابق حليف مقرب من أديس أبابا التي ساعدت في انتخابه بعد محادثات السلام في كينيا في عام 2004.
وقال رئيس اتحاد المحاكم الاسلامية شريف شيخ أحمد للصحفيين "هناك قوات اثيوبية بعد الحدود مباشرة وهي تعبر." وأشار الى توغل في منطقة دولو في جنوب غرب الصومال في وقت سابق من صباح يوم السبت.
ولم يصدر تعليق على الفور من الحكومة الصومالية المؤقتة.
ودولو قريبة من نقطة التقاء الحدود الصومالية مع كينيا واثيوبيا وتقع على الطريق الى بيداوا حيث مقر الحكومة المؤقتة الضعيفة وتحكم الميليشيات الاسلامية الحصار المفروض عليها.
وساندت اثيوبيا وهي حليف رئيسي لواشنطن في محاربة الارهاب في القرن الافريقي امراء الحرب الذين طردتهم الميليشيا الاسلامية من معاقلهم في مقديشو في تحرك سريع من العاصمة الواقعة على الساحل حتى بلدة بلدواين القريبة من الحدود الاثيوبية.
وتبدي اثيوبيا وهي دولة علمانية أساسا قلقا منذ قترة طويلة من نفوذ الاسلام في المنطقة ولم تتردد في ارسال جيشها الى الصومال. وحاربت أثيوبيا الميليشيات الاسلامية في الصومال من قبل وكان الرئيس الصومالي يوسف متورطا في القتال.
ودعمت اثيوبيا وسلحت لسنوات زعماء الميليشيات كقوة تحارب بالوكالة ويعتقد أن الولايات المتحدة مولتهم في مواجهاتهم الاخيرة مع الاسلاميين التي أسفرت عن سقوط 350 قتيلا في معارك منذ شباط/فبراير الماضي.
واتهم امراء الحرب الاسلاميين بايواء اعضاء من القاعدة والتخطيط لاقامة دولة اسلامية. ونفي أحمد من جديد أي صلات مع الارهاب.
وقال تقرير للامم المتحدة حول انتهاك حظر على الاسلحة فرض على الصومال في عام 1992 ان اثيوبيا أعطت اسلحة هذا العام لمحمد ديري الذي طرده الاسلاميون من معقله في جوهر التي تبعد 90 كيلومترا شمالي مقديشو الاسبوع الماضي.
ويعتقد أن ديري لجأ الى العاصمة الاثيوبية أديس أبابا.
وقالت الجماعة التي يتزعمها أحمد انها تريد حوار سلميا مع الحكومة وانه لا توجد لديها اي خطط لتشكيل حكومة خاصة بها. غير انها أقامت محاكم اسلامية في كل مكان سيطرت عليه ويخشى البعض من سعيها لتوسيع سيطرتها.
وقال أحمد ان المحاكم الاسلامية لن تقبل عرضا يمنيا لاستضافة محادثات سلام اذا فرضت الحكومة أي شروط عليهم.