إثيوبيا تنفي طلبها وساطة تركيا في الأزمة الحدودية مع السودان

منشور 23 شباط / فبراير 2021 - 11:43
ارشيف

نفت إثيوبيا الثلاثاء، أن تكون طلبت وساطة تركيا في الأزمة الحدودية بينها والسودان، وجددت دعوتها للاخيرة الى سحب قواتها من المناطق المتنازع عليها والدخول في حوار لانهاء الازمة.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية السفير ديني مفتي، في المؤتمر الأسبوعي للوزارة: "لم تدعُ أديس أبابا لوساطة تركية في النزاع الحدودي مع السودان، وما تم الترويج له بهذا الخصوص في وسائل الإعلام غير دقيق".

وأعلن مفتي تمسك بلاده بموقفها من أزمة الحدود مع الخرطوم وضرورة انسحاب الجيش السوداني إلى ما قبل السادس من نوفمبر، والجلوس إلى طاولة المفاوضات لحل الأزمة.

وفي السياق، جددت إثيوبيا مطالبتها السودان بسحب جيشها من مناطق سيطر عليها منذ 6 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، لإنهاء النزاع الحدودي بالحوار ودون صراع.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية  إنّ أديس أبابا "لا ترغب الدخول في صراع مع الخرطوم، لكنها تطالب بعودة الجيش السوداني إلى الخط الفاصل والذي يسبق تحركات 6 نوفمبر الماضي".

وتتهم أديس أبابا الجيش السوداني بنهب وتهجير المواطنين الإثيوبيين، اعتبارا من 6 نوفمبر الماضي، بينما كانت الحكومة الإثيوبية منشغلة بفرض سيادة القانون والنظام في إقليم تيغراي.

وتفاقم نزاع حدودي بين إثيوبيا والسودان، منذ إعلان الخرطوم في 31 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، سيطرة الجيش على كامل أراضي بلاده في منطقة "الفشقة" الحدودية مع إثيوبيا؛ ما نتج عنه توترات امتزجت باشتباكات بين الطرفين.

ويطالب السودان بوضع العلامات الحدودية مع إثيوبيا بناء على اتفاقية 15 مايو/ أيار 1902، التي وقعت في أديس أبابا بين إثيوبيا وبريطانيا (نيابة عن السودان)، فيما ترفض أديس أبابا الاعتراف بتلك الاتفاقية، وتطالب بالحوار لحسم الخلافات حول الحدود.
 


© 2000 - 2021 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك