أعلنت حكومة الدانمارك عن اجراءات لتأمين حياة رسامي الصور المسيئة للنبي فيما يسعى كوفي عنان عبر لقائه بعلماء وقادة العالم الاسلامي لتهدئة الاوضاع
اجراءات حماية للمسيئين
ودافع رئيس وزراء الدانمارك أندريس راسموسن عن الطريقة التي تعاملت بها حكومته مع أزمة الرسوم المسيئة, وقال إن "الحكومة غير مسؤولة عما حدث ولا يمكن أن تتحمل المسؤولية". كما دافع راسموسن عن رفضه لقاء سفراء 11 دولة عربية وإسلامية لشرح الموقف, قائلا "إن حرية الصحافة والتعبير في الدانمارك غير قابلة للنقاش والتفاوض".
وأعرب في الوقت نفسه عن أسفه للتداعيات السلبية التي حدثت للمسلمين على نطاق واسع جراء نشر الرسوم. من جهته اتهم وزير الخارجية الدانماركي بير ستيغ مولر من أسماها قوى متطرفة بالسعي لإبقاء النزاع مشتعلا بشأن الرسوم المسيئة للرسول الكريم، واتهم تنظيم القاعدة بالسعي لاستغلال الوضع "لتأجيج النيران" على حد قوله. وأدان الوزير الدانماركي عرض رجال دين باكستانيين مكافأة لمن يقتل أيا من رسامي الكاريكاتير الذين رسموا الصور المسيئة وعددهم 12 رساما، ووصف تلك الخطوة بأنها جريمة. من جانبها طالبت المعارضة الدنماركية حكومة بلادها بإجراء تحقيق حول أزمة الرسوم المسيئة للنبي الكريم.
عنان يسعى للتهدئة
على صعيد آخر قرر الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إلقاء خطاب في اجتماع يعقد في قطر تحت عنوان تحالف الحضارات في مطلع الأسبوع القادم في مسعى لتهدئة الغضب الذي تفجر على خلفية الرسوم المسيئة. وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة إن أنان سيلتقي بهذه المناسبة عددا من زعماء أوروبا والعالم الإسلامي لبحث أزمة الرسوم وسبل تهدئة الموقف.
وقد التقى أنان مساء أمس مع مجموعة من السفراء من منظمة المؤتمر الإسلامي التي تضم 57 دولة لبحث اجتماع الدوحة ومناقشة اقتراح بتضمين فقرة عن الإساءة إلى الرموز الدينية في قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الخاص بتشكيل مجلس جديد لحقوق الإنسان.
يشار في هذا الصدد إلى أن الولايات المتحدة ودولا أوروبية تعارض التعديلات المقترحة وتقول إنه لا مكان لها في النص. ووصف المندوب الأميركي في المنظمة الدولية جون بولتون التعديلات بأنها غير مقبولة
بولندا
وحظرت جامعة في بولندا معرضا لقمصان T-shirts ، بسبب ما كتب عليها من عبارات وصفت بأنها استفزازية . فقد طبعت على بعضها عبارة "أنا لم ابك عندما توفي البابا" وأخرى "أنا مصاب بمرض الإيدز".
وقال فيسلاف كامينسكي رئيس الجامعة الواقعة في جنوب شرق مدينة لوبلين إن العبارات التي حملتها القمصان قد تسئ إلى مشاعر العديد من الناس ومعتقداتهم.
وهناك عبارات أخرى متعددة مثل " أنا مثلي الجنس" أو "أنا يهودي" أو "أنا عربي" أو عبارات جنسية أخرى ... ترى بولندا أنه من المحرّم نشرها علنا