إجلاء المئات من "اليرموك" والمعارضة تسقط مروحية قرب مطار دمشق

منشور 02 شباط / فبراير 2014 - 08:27
وكالات إغاثة في سوريا أجلت مئات الأشخاص من ضاحية اليرموك في العاصمة السورية
وكالات إغاثة في سوريا أجلت مئات الأشخاص من ضاحية اليرموك في العاصمة السورية

قالت جماعة فلسطينية متحالفة مع الحكومة السورية السبت إن وكالات إغاثة في سوريا أجلت مئات الأشخاص من ضاحية اليرموك في العاصمة السورية التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في بادرة نادرة للتنسيق بين الحكومة وقوات المعارضة.

ويعتبر وصول وكالات الإغاثة إلى نحو 250 ألف شخص محاصرين بسبب القتال في أنحاء سوريا أحد أهداف محادثات السلام التي جرت الأسبوع الماضي في سويسرا والتي اختتمت جولتها الأولى أمس الجمعة دون تحقيق نتائج جوهرية.

ولم يتمكن الطرفان بالرغم من المحادثات المطولة من الاتفاق على مرور قافلة مساعدات لتصل إلى 2500 شخص محاصرين في الحي القديم ببلدة حمص ثالث كبرى المدن السورية ولا يستطيعون الحصول على الغذاء أو الدواء.

وقال أنور رجا المتحدث باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة التي تعمل في منطقة اليرموك إن الجبهة نسقت مع الهلال الأحمر العربي السوري الجمعة والسبت لإخراج المئات من سكان الضاحية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يراقب الأوضاع في سوريا إن الأشخاص الذين تم إجلاؤهم نقلوا إلى عدة مستشفيات حكومية.

ولم يتسن الاتصال بالهلال الأحمر لتأكيد تفاصيل العملية.

وقالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (أونروا) التي ترعى اللاجئين الفلسطينيين إنها واصلت توزيع المساعدات الإنسانية في اليرموك.

وقال المتحدث باسم الوكالة كريس جونيس إن حوالي ثلاثة آلاف طرد غذائي وصلت إلى اليرموك منذ 18 يناير كانون الثاني عندما حصلت الوكالة على منفذ لدخول الحي.

وأضاف أن كل طرد يحتوي على كمية تكفي لإطعام عائلة من ثمانية أفراد لحوالي عشرة أيام مما يعني أن الاحتياجات لا تزال أكبر بكثير من المساعدات التي تصل.

وتفيد الأمم المتحدة بأن ما لا يقل عن 15 شخصا توفوا بسبب سوء التغذية في اليرموك وهو في الأصل مخيم للاجئين الفلسطينيين يعيش فيه الآن 18 ألف فلسطيني وبعض السوريين.

وقال جونيس “يعتمد السكان بما في ذلك الرضع والأطفال لفترات طويلة على وجبات من الخضروات قليلة الفائدة والأعشاب ومسحوق الصلصة والتوابل المذابة في الماء”.

ويقول نشطاء من المعارضة إن الحكومة تستخدم سلاح التجويع في الحرب لكن دمشق تتهم مقاتلي المعارضة بإطلاق النار على قوافل المساعدات وتقول إنها تخشى وصول إمدادات المعونة للجماعات المسلحة

 اسقاط مروحية

من جهة أخرى أعلنت جماعة تطلق علي نفسها اسم (كتائب لواء أمهات المؤمنين) في سورية المنضوية تحت اجنحة الجيش السوري الحر مساء السبت عن إسقاط مروحية عسكرية تابعة للجيش السوري النظامي.

وقالت الكتائب في بيان لها وصلت نسخة منه مساء السبت لوكالة الانباء الالمانية: “لقد تم بعون الله اسقاط مروحية عسكرية تابعة لنظام الاسد قرب مطار دمشق هذا المساء”.

وتسهم “كتائب أمهات المؤمنين” بالقتال بقوة في ريف دمشق ضد قوات الأسد منذ نحو سنتين

 

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك