خبر عاجل

إدانة أممية لعمليات الجيش اليمني في "الضالع"‎

تاريخ النشر: 27 فبراير 2014 - 10:35 GMT
منذ سنوات، تشهد الضالع توترا أمنيا، لكنه تزايد خلال الشهرين الأخيرين
منذ سنوات، تشهد الضالع توترا أمنيا، لكنه تزايد خلال الشهرين الأخيرين

أدانت نافي بيليه، مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، الهجمات العشوائية وغير المتناسبة في القوة التي أدت إلى مقتل وإصابة مدنيين يمنيين في محافظة الضالع، جنوبي اليمن، وطالبت بالوصول الإنساني بدون قيود إلى المنطقة.

وأعربت بيليه عن “صدمتها” إزاء سلسلة الهجمات التي قادها الجيش اليمني في محافظة الضالع؛ ما أدى إلى مقتل أكثر من 40 شخصا منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي من بينهم ستة أطفال، حسبما أفادت التقارير.

جاء ذلك في تقرير أصدرته المفوضة السامية، الأربعاء، وذكرت فيه أنه “منذ السادس عشر من يناير / كانون الثاني وثـّق مكتب المفوضة السامية سلسلة من ثماني هجمات تم خلالها قصف مستشفيات وعيادات ومدارس وجامعة ومؤسسة للأشخاص ذوي الإعاقة”.

ولفت بيليه في التقرير إلى أن آخر حادثة أوردتها التقارير وقعت يوم الثامن عشر من فبراير / شباط الجاري عندما قصف الجيش اليمني مدينة الضالع؛ ما أدى إلى مقتل سبعة مدنيين وإصابة ثمانية آخرين بجراح بعد تعرض دورية عسكرية بالمدنية للهجوم.

وأعربت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن القلق البالغ إزاء ما يتردد عن مسئولية الكتيبة الثالثة والثلاثين التابعة للجيش اليمني، والمتمركزة في الضالع، عن تلك الهجمات.

وقالت “إن ادعاءات القوات المسلحة اليمنية بشأن إطلاق النار عليها من قبل جماعات مسلحة أو تعرض قواعدها للهجوم، لا يمكن أن يبرر أبدا استخدام الهجمات العشوائية وغير المتناسبة في القوة”.

ودعت بيليه السلطات اليمنية إلى إجراء تحقيقات ذات مصداقية وشفافة حول ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان في الضالع، ومحاسبة المسئولين عنها، كما طالبت الجيش اليمني والجماعات المسلحة بـ”اتخاذ كافة التدابير الضرورية لمنع تضرر المدنيين من أعمال العنف”.

ومنذ سنوات، تشهد الضالع توترا أمنيا، لكنه تزايد خلال الشهرين الأخيرين بنشوب اشتباكات بين الجيش ومسلحين تابعين للحراك الجنوبي، يطلقون على أنفسهم اسم “المقاومة الجنوبية” يطالبون بانفصال الجنوب، ويتبنون مهاجمة المواقع العسكرية والنقاط الأمنية في مناطق عدة بالضالع