إدانة بريطانية "تمجد قطع الرؤوس" بالشعر

منشور 09 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2007 - 06:46
أصبحت ثمينة مالك البالغة من العمر 23 عاما أول بريطانية يتم إدانتها في بريطانيا بمقتضى القانون الجديد لمكافحة الارهاب.

فقد أدانت محكمة ثمينة مالك لحيازتها وثائق ومستندات "يمكن استخدامها لأهداف إرهابية".

وكان قد وجد فى غرفة نوم ثمينة، التي تعمل فى متجر لبيع الورق و الأقلام فى احد المطارات، كتبا تحوي مضامين متطرفة من بينها "دليل تشغيل القاعدة" وكتاب "دليل المجاهدين لشرح السموم".

كما وجدت في حوزتها قصائد ألفتها ثمينة مالك ومن بينها قصيدة بعنوان " كيف تقطع رأسا" تصف عملية قطع الرؤوس، و قصيدة أخرى بعنوان " الشهداء الأحياء" تشيد فيها باسامة بن لادن وتؤيد فيها "الشهادة".

وكانت قد برئت في وقت سابق من الاتهام الأكثر خطورة وهي حيازة مقال يحض على عمل إرهابي، ولكنها أدينت بتهمة حيازة وثائق قد تكون مفيدة لمن ينوي القيام بعمل إرهابي. ومن جانبها نفت كل الاتهامات الموجهة إليها.

بكاء

وقد انفجرت ثمينة مالك في البكاء لدى سماعها الحكم. وكانت ثمينة قد وضعت أشعارها على الانترنت تحت إسم "الإرهابية شعرا" حسبما قال الادعاء.

وقالت المتهمة إن الأشعار "ليس لها معنى"، ولكن المدعي جوناثان سارب قال "إنها تشير بقوة إلى تورط ثمينة مع جماعات إرهابية".

وقال الادعاء انها كتبت تقول "تزداد داخلي يوما بعد يوم الرغبة في الشهادة".

وكان محامى ثمينة مالك قد شبهها بالشاعر البريطاني المشهور ولفريد أوين الذي كان يصف فظائع الحرب العالمية الأولى في قصائده.

وكانت ثمينة تسمي نفسها إرهابية الشعر، ولكنها في الدفاع عن نفسها قالت إنها إختارت الأسم لكونه جذابا وان قصائدها كانت مجرد كلمات لا تقصد بها أنها إرهابية أو تتطلع لأن تكون إرهابية فى المستقبل.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك