إرجاء الحوار الفلسطيني في القاهرة حتى إشعار اخر

منشور 09 حزيران / يونيو 2021 - 08:58
العاصمة المصرية القاهرة

قالت تقارير ان تأجيل الحوار جاء بسبب تباين وجهات النظر بين حركتي حماس وفتح حول العديد من الملفات.

أرجأت مصر الأربعاء، لقاء الفصائل الفلسطينية للحوار حول الشأن الداخلي الفلسطيني المزمع عقده في القاهرة إلى أجل غير مسمى.

وأبلغت دولة مصر، الفصائل الفلسطينية تأجيل موعد الحوارات في القاهرة بسبب انشغالات داخلية لديها.

وكانت مصر قد وجهت دعوات للفصائل الفلسطينية للمشاركة في الحوار الفلسطيني بالقاهرة الذي كان من المقرر أن يعقد يوم السبت.

أكد أمين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية ​مصطفى البرغوثي​، تأجيل لقاءات الفصائل الفلسطينية في القاهرة، موضحا أن "الجانب المصري أبلغهم بتأجيل موعد لقاءات القاهرة، دون تحديد موعد جديد لها، والجانب المصري لم يكشف عن أسباب التأجيل".

وقالت تقارير ان تأجيل الحوار جاء بسبب تباين وجهات النظر بين حركتي حماس وفتح حول ملف إصلاح النظام السياسي لمنظمة التحرير وحكومة الوحدة وإعادة الإعمار في قطاع غزة.

وقالت قناة "المملكة" ان "هناك محاولات تبذل من الجانب المصري من أجل تقريب وجهات النظر بين وفدي فتح وحماس المتواجدين في القاهرة وتحديد أولويات الحوار من أجل البدء به".

وكانت الفصائل الفلسطينية بدأت بالوصول إلى القاهرة صباح الأربعاء، على أن تنطلق جلسات الحوار يوم السبت المقبل، قبل أن يتم تأجيلها.

وذكرت مصر أن هدف هذه الجلسة هو "الاتفاق على رؤية موحدة للتحرك الوطني وخطوات إنهاء الانقسام".

وقالت صحيفة "الأهرام" الحكومية المصرية، الأسبوع الماضي، إنه تمت دعوة "الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية للاجتماع الأسبوع المقبل بالقاهرة، برعاية الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، ونظيره الفلسطيني محمود عباس".

ويناقش الاجتماع، وفق الصحيفة، "الاتفاق على الخطوات اللازمة لإنهاء الانقسام ووحدة الصف الفلسطيني، ووضع خارطة طريق للمرحلة المقبلة".

وسبق أن قالت حركة "حماس" إن أحد أهم الملفات التي ستُطرح هو "ترتيب البيت الفلسطيني من خلال إصلاح منظمة التحرير"، في حين ذكرت حركة "فتح" أن الفصائل ستبحث إنهاء الانقسام، وإيجاد حالة شراكة وطنية، وتشكيل حكومة توافق من خلال الانتخابات.

وهذا أول اجتماع مصالحة بعد قرار الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، إلغاء الانتخابات العامة والرئاسية وانتخابات المجلس الوطني التي كانت مقرّرة على مراحل تبدأ في أيار/مايو الماضي.

ومن أبرز الملفات التي ستطرح أيضًا هو ملف إصلاح منظمة التحرير، التي تسيطر عليها "فتح". وتعتبر "حماس" إعادة ترتيب المنظمة "أولوية قصوى" تطغى على الملفات السياسية الداخلية كافة، رافضة دعوات البحث بتشكيل حكومة توافق وطني.

وتشترط "حماس" لدخولها المنظمة، إعادة إصلاحها بشكل كامل، واعتماد برنامج وطني لها، فيما تقول "فتح" إن من يريد دخول المنظمة يجب أن يوافق على برنامجها وقانونها الأساسي.

وقال رئيس حركة "حماس" في غزة، يحيى السنوار، إن كل ما كان مطروحًا لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني، ما قبل انتهاء المعركة الأخيرة مع إسرائيل في 21 أيار/مايو، لم "يعد صالحًا اليوم".


© 2000 - 2021 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك