خبر عاجل

إستبعاد تحرك اممي سريع ضد ايران وتوقعات بامتلاكها القنبلة في 15 شهرا

تاريخ النشر: 12 أبريل 2006 - 08:26 GMT

استبعد دبلوماسيون الاربعاء أن يدفع اعلان ايران نجاحها في تخصيب اليورانيوم الامم المتحدة للتحرك قبل ايار/مايو فيما يتعلق بطموحاتها النووية، وذلك في وقت حذرت واشنطن من ان طهران ستكون قادرة على صنع قنبلة نووية خلال 15 شهرا.

وبعد اعلان ايران قالت كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الاميركية انه يتعين على المجلس الذي دعا الشهر الماضي طهران الى تعليق جميع انشطة التخصيب بحث القضية مجددا.

ولكن عددا من أعضاء المجلس قالوا ان المجلس وافق في بيان رئاسي صدر الشهر الماضي على الانتظار قبل أي تحرك جديد حتى يقدم محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريره في نهاية ابريل نيسان.

وابلغ السفير الفرنسي لدى الامم المتحدة جان مارك دو لاسابليير الصحفيين "عندما نحصل على هذا التقرير سوف نتحرك."

كما ان الاعلان الايراني لن يقنع جميع أعضاء المجلس بأن الوقت حان لاتخاذ موقف اكثر صرامة ضد طهران.

وعندما سئل السفير الصيني وانغ جوانجيا ان كانت الصين تعتقد بأن الوقت حان كي يكثف مجلس الامن جهوده بشأن ايران قال "أعتقد أن الناس مازالوا يتحدثون عن جهود دبلوماسية."

وبيان مجلس الامن الذي اصدره الشهر الماضي بشأن النشاط النووي الايراني غير ملزم.

واذا خلص تقرير البرادعي نهاية هذا الشهر الى ان ايران لم تمتثل لمطالب مجلس الامن فان الدول الغربية تريد أن يعجل المجلس طلبه بتعليق جميع أنشطة التخصيب ملزما بموجب القانون الدولي.

وعارضت روسيا والصين حتى الان أن تكون هذه الخطوة بموجب الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة خشية أن يؤدي ذلك في وقت لاحق الى فرض عقوبات أو توفير اساس قانوني لشن عمل عسكري.

وشدد وانغ على ان موقف الصين مازال يعتبر الدبلوماسية أفضل طريق للمضي قدما وقال ان الاعضاء الخمسة الدائمين بمجلس الامن..الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين.. اضافة الى المانيا يعتزمون عقد اجتماع قريبا "لبحث وتدارس الموقف".

وعقد مسؤولون كبار من هذه الدول الست اجتماعات بشكل دوري في الاشهر القليلة الماضية بحثا عن استراتيجية منسقة تجاه ايران وحققوا نجاحا متباينا.

وقال شون ماكورماك المتحدث باسم الخارجية الامريكية ان اجتماع الدول الست سيعقد الاسبوع القادم في موسكو.

وقال دبلوماسيون ان سفراء الدول الست بالامم المتحدة سيجتمعون في وقت لاحق الاربعاء في نيويورك للتشاور بشأن الخطوات القادمة.

وقال وانغ "يحدوني أمل أن يلاحظ الايرانيون ردود الفعل ويكونوا أكثر تعاونا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وايضا مع مجلس الامن". واضاف ان الحديث عن عقوبات أو خطوات عسكرية "لن يكون مساعدا في الظروف الحالية."

ورفض الرئيس الاميركي جورج بوش الاثنين تقارير اعلامية بان واشنطن تخطط لضربات عسكرية على ايران ووصفها بأنها "محض تكهنات". وقال انه لا حاجة بالضرورة للقوة من اجل احباط طموحات طهران النووية.

وحث كوفي انان الامين العام للامم المتحدة في لاهاي جميع الاطراف على "البحث بفاعلية عن حل دبلوماسي وتهدئة لهجة الخطاب وتجنب التصعيد."

قنبلة خلال 15 شهرا

وفي هذه الاثناء، اعتبر مساعد وزيرة الخارجية الاميركية المكلف حظر الانتشار النووي ستيفن ريدميكر ان ايران ستكون قادرة على صنع قنبلة نووية بحلول نحو 15 شهرا.

وقال ريدميكر اثناء مؤتمر صحافي "قالت ايران للوكالة الدولية للطاقة الذرية انها تنوي بناء 3000 جهاز للطرد المركزي من الان وحتى الخريف المقبل. اننا نحسب ان ثلاثة الاف الة يمكن ان تنتج ما يكفي من اليورانيوم العالي التخصيب لتصنيع سلاح نووي خلال 271 يوما" (تسعة اشهر).

لكن المسؤول الاميركي ذكر "اننا مدركون ان مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا يزالون في ايران". واضاف ريدميكر الذي يزور موسكو للتحضير مع زملائه في مجموعة الثماني (بريطانيا وروسيا والمانيا وكندا والولايات المتحدة وايطاليا وفرنسا واليابان) لقمة المجموعة في سان بطرسبورغ هذا الصيف "لكننا نعرف بلدا، هو كوريا الشمالية، اعلن انسحابه من اتفاقية حظر الانتشار النووي".

وقال "اعتقد ان الوقائع بينة والاسباب التي ينبغي ان نكون جميعا قلقين منها واضحة".

وقال المسؤول الاميركي "سنواصل العمل في الاتجاه الدبلوماسي على الرغم من تصريحات من النوع الذي تم في طهران".

وقال ردا على سؤال "لم يتخذ اي قرار على الاطلاق من قبل حكومتي او حكومة دولة اخرى لمصلحة استخدام القوة العسكرية" ضد ايران.