إسرائيل تتهم الاسد بتشجيع الفصائل الفلسطينية على القيام بعمليات عسكرية

تاريخ النشر: 29 سبتمبر 2005 - 07:53 GMT

اعتبر نائب وزير الدفاع الإسرائيلي زئيف بويم، الاربعاء، ان الرئيس السوري بشار الاسد، شجع الفصائل الفلسطينية على القيام بعمليات ضد اسرائيل، وذلك في محاولة لتحويل الانتباه عن الاتهامات الاميركية الموجهة إلى دمشق بالتورط في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري وبدعم المقاومة في العراق.

وقال بويم للإذاعة الاسرائيلية، ان تل ابيب تعقبت لمدة طويلة دعم سوريا لحركتي حماس والجهاد الإسلامي، معتبرا ان الضغوط الاميركية، بدل ان تؤدي إلى تراجع الاسد عن مساعدة الفصائل، دفعته الى منحهم المزيد من الدعم. أضاف ان "الاسد يتعرض لضغوط شديدة، وهو يواجه مأزقا ويحاول على ما يبدو تصعيد النشاطات الإرهابية الفلسطينية، بهدف تخفيف الضغوط الممارسة عليه في جبهات أخرى".

وتابع بويم أن الولايات المتحدة تملك معلومات دقيقة بشأن "ضلوع سوريا في نشاط إرهابي في العراق"، معتبرا أن الضغوط التي مارستها واشنطن على دمشق أدت إلى انسحاب سوريا من لبنان.

وأشارت الإذاعة إلى أن الاسد التقى بممثلي حماس والجهاد في دمشق في 10 من الشهر الحالي، وأبلغهم أن لديهم "الحرية الكاملة في التحرك على الساحة الفلسطينية".

ونقلت الإذاعة عن الاسد أنه أبلغ ممثلي الفصائل أن الضغوط الدولية وضعت سوريا تحت الحصار، وطالبهم بمزيد من التحرك في الاراضي الفلسطينية المحتلة لتخفيف الضغوط عن دمشق.