إسرائيل تتهم الدانماركي اللبناني بالتجسس لحساب حزب الـله

تاريخ النشر: 03 فبراير 2005 - 11:07 GMT

 

ذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" الاسرائيلية ان النيابة العامة الاسرائيلية قدمت الى المحكمة المركزية في تل أبيب قراراً اتهامياً في حق المواطن الدانماركي اللبناني الاصل اياد الاشوح (38 سنة) الذي يشتبه في حضوره الى البلاد للتجسس لحساب "حزب الله" اللبناني.

ويتهم الاشوح بالتآمر لتنفيذ جريمة ومحاولة مساعدة العدو خلال الحرب ومحاولة نقل معلومات الى العدو من اجل المساس بأمن الدولة.وتشتبه السلطات الاسرائيلية في ان الاشوح حضر الى اسرائيل موفدا من "حزب الله" لتجنيد مواطنين عرب يبدون استعداداً للتجسس لحساب "حزب الله".

واستناداً الى القرار الاتهامي، زار الرجل في تموز/يوليو 2004 مخيماً للاجئين الفلسطينيين في لبنان حيث التقى شقيقه محمد الملقب "أبو اكرم".

وخلال اللقاء، ابلغ ابو اكرم الى شقيقه ان اعضاء في "حزب الله" يريدون لقاءه فوافق على ذلك. وبعد يومين توجها معاً للقاء احد ناشطي "حزب الله" في مقهى بيروتي، وقال الناشط انه يدعى "ابو احمد" واقترح على المتهم مساعدة "حزب الله" بالقيام بزيارة لاسرائيل بصفة سائح والبحث عن مواقع امنية اسرائيلية وعن جهات تملك محفزات للتعاون مع "حزب الله".

وبعد عودته الى الدانمارك اتصل بشقيقه وابلغ اليه موافقته. وبعد بضعة ايام تلقى اتصالاً هاتفياً من "ابو احمد" الذي اعلمه بانه سيحول اليه بمبلغ الفي دولار لتغطية نفقات السفر الى اسرائيل.

وجاء في القرار ان الاشوح وصل الى اسرائيل في 29/ 12/ 2004 ودخل البلاد بواسطة جواز سفر دانماركي جديد. وخلال وجوده في اسرائيل اقام في بيت عمه حميدي ابو حميد في ترشيحا ورأى ان حميدي وحسن الاشوح يملكان محفزات التجنيد لـ"حزب الله" وخطط لاحالة اسميهما على الحزب. وطلب الاشوح من عمه ان يستأجر له سيارة ليفتقد الحدود الشمالية ويكتشف المواقع العسكرية. وفي 6/ 1/ 2005، توجه مع عثمان بدران في القطار المتوجه من نهاريا الى تل ابيب، وفي الطريق اثار الاشوح اشتباه المسافرين عندما صور الطريق من نافذة القطار بواسطة كاميرا فيديو. وعندما وصل الى تل ابيب اوقف واقتيد للتحقيق.

وصرح محامي الاشوح، علاء تلاوي ان موكله اعترف تحت التعذيب، لكن اعترافه كاذب.

وقال: "سيتضح هذا الامر في المحكمة. الاشوح شخص بريء وصل الى اسرائيل لزيارة ابناء عائلته".

وستواصل المحكمة النظر في القضية في الثاني من آذار/مارس المقبل.