امرت اسرائيل بوقف شحنات البضائع المتجهة الى قطاع غزة في مسعى لخنق حماس بعد سيطرتها على القطاع، وفي المقابل اعلنت انها ستسمح للفارين من غزة بالوصول الى الضفة الغربية.
وقالت هيئة الجمارك الاسرائيلية الاثنين ان اسرائيل وهي نقطة لعبور السلع المتجهة الى قطاع غزة أمرت بوقف شحنات البضائع المتجهة الى القطاع.
وتسعى اسرائيل لعزل حركة حماس اقتصاديا ودبلوماسيا وعسكريا في قطاع غزة وفي الوقت نفسه السماح بتوجيه أموال وبضائع الى حكومة الطواريء التي يدعمها الغرب والتي شكلها الرئيس محمود عباس في الضفة الغربية المحتلة.
وفي وقت سابق الإثنين قالت شركة دور ألون الاسرائيلية التي تزود قطاع غزة بالوقود انها استأنفت الامدادات الطبيعية وعدلت عن قرار أعلنته الاحد ويقضي بتقديم الوقود لمحطات الكهرباء فقط في غزة.
وسيطرت حركة حماس على غزة الاسبوع الماضي بعد انزال هزيمة ساحقة بالقوات الموالية لحركة فتح التي يتزعمها عباس مما أدى الى اغلاق نقاط المعابر الرئيسية بما في ذلك معبر المنطار التجاري للسلع.
وحذرت منظمات المساعدات من عواقب وخيمة على سكان غزة البالغ عددهم 5 ر1 مليون نسمة اذا استمر اغلاق المعبر.
من جهة اخرى، وفي ما بدا تشجيعا للفلسطينيين على النزوح من القطاع، فقد اعلن وزير العدل الاسرائيلي دانيال فريدمان الاثنين ان على اسرائيل السماح للفارين من غزة بالوصول الى الضفة الغربية.
وقال فريدمان للصحافيين في القدس "علينا السماح لسكان غزة الذين يريدون الفرار من ارهاب حماس بالذهاب الى الضفة الغربية".
واضاف "على دولة اسرائيل ان تسهل عبورهم الى الضفة الغربية شرط الا يكون من بين هؤلاء ناشطون من حماس يهددون امننا".
وافادت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان عشرات القادة في حركة فتح تمكنوا من مغادرة قطاع غزة بعدما سيطرت عليه حماس الجمعة ولجأوا الى الضفة الغربية بمساعدة من اسرائيل.
ويغلق الجيش الاسرائيلي منذ الجمعة "وحتى اشعار آخر" جميع المعابر الحدودية في قطاع غزة.
وحاول مئات الفلسطينيين، غالبيتهم من عناصر القوى الامنية السابقة الذين يتخوفون من قيام حماس بعملية "تطهير"، الفرار من قطاع غزة الاحد.