ذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" الجمعة ان اسرائيل وبتوصية من مسؤولي الدفاع قد تدرس امكانية بيع اسلحة خفيفة للسلطة الفلسطينية لتعزيز شرطتها لكن بشروط، وذلك خلافا لموقفها السابق.
وكتبت الصحيفة ان هذه الاسلحة التي قد يتم شراؤها بواسطة تمويل اوروبي يمكن ان تقدم للسلطة الفلسطينية بشرط ان تستخدم فقط في قطاع غزة لمساعدة الشرطة الفلسطينية على الحفاظ على الامن في هذه المنطقة. واوضحت الصحيفة ان موافقة اسرائيل على تزويد السلطة بهذه الاسلحة الخفيفة ستأتي ايضا، اذا تمت، في اطار المبادرات التي ابدت اسرائيل استعدادها للقيام بها خلال القمة المرتقبة بين رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. وكان مسؤول في رئاسة الحكومة الاسرائيلية قال في نهاية تموزرافضا الكشف عن اسمه "انه في الوضع الحالي للامور، اذا اعطينا موافقتنا، ثمة احتمالات قوية بان تقع هذه الاسلحة في ايدي ارهابيين".
ومن جهته، صرح المسؤول الثاني في الحكومة الاسرائيلية شيمون بيريز في السابق "من الصحيح ان اسلحة السلطة الفلسطينية يمكن ان تستخدم ضد مدنيين اسرائيليين لكن يجب ايضا الاخذ في الاعتبار خطر استيلاء حماس على السلطة في غزة بعد رحيلنا" من قطاع غزة. وقد اشتكى غالبية المسؤولين الفلسطينيين لا سيما وزير الداخلية اللواء نصر يوسف في الاونة الاخيرة من نقص الذخائر والاسلحة فيما تحصل عليها المجموعات الاسلامية عبر التهريب، لا سيما من مصر.
ومسألة الحفاظ على الامن في قطاع غزة مطروحة بقوة منذ انتهاء الانسحاب في ايلول/سبتمبر الماضي حين انهت القوات الاسرائيلية 38 عاما من احتلال هذه المنطقة.