قالت تقارير اعلامية نقلا عن مسؤولين اسرائيليين ان الاخيرة تدرس تعديل مسار الجدار الفاصل وتقريبه الى خط الـ 48 في اعقاب نية السلطة الوطنية لعرض القضية على الامم المتحدة بعد حكم محكمة العدل الدولية في المقابل قال احمد قريع ان قرارا قريبا سيصدر لتوحيد الاجهزة الامنية الفلسطينية.
تعديل مسار الجدار
اعلن كشف مصدر أمني إسرائيلي، الثلاثاء، تفاصيل جديدة حول إعداد تعليمات جديدة تتعلق بمسار الجدار الفاصل.
ونقلت وكالة انباء رويترز عن المصدر الاسرائيلي قوله إن وزارة الدفاع الإسرائيلية تبلور في هذه الأيام تعليمات جديدة لبناء الجدار الفاصل، طبقـًا لقرار محكمة العدل العليا الإسرائيلية.
وقالت بعض المصادر إنه سيتم تعديل مسار الجدار ليكون قريبًا قدر الإمكان من خط عام 1967.
ووفقـًا لأقوال المصدر ذاته، فإن الجدار لن يتسبب في عزل قرًى فلسطينية في جيوب، دون أن يكون المواطنون قادرين على الوصول إلى المستشفيات والأسواق. كما أكد المصدر أن الجدار لن يعزل المزارعين الفلسطينيين عن كروم الزيتون وبساتين الحمضيات.
وقال المصدر أن "هذه هي المبادئ العامة الجديدة التي تعتزم وزارة الدفاع العمل وفقها. نحن ننفذ قرار المحكمة العليا، وليس محكمة لاهاي"، مضيفـًا: "وهي كذلك وسيلة لتجنب فرض ضغوط دولية علينا في المستقبل لإزالة الجدار. إنها خطوة مهمة بعد لاهاي".
وأكد الناطق بلسان وزارة الدفاع أنه لم يتم بعد بلورة التعليمات الجديدة بشكل كامل، وقال: "خلال أسبوعين، سنعرض بدائل للأماكن التي حسمت محكمة العدل العليا الأمر بشأنها
توحيد الأجهزة الأمنية
على صعيد مقابل اعلن رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع ان جهودا فلسطينية تبذل حاليا لتوحيد الاجهزة الامنية الفلسطينية في ثلاثة اجهزة على ان يكون على رأس كل جهاز قائد واحد. وقال قريع في تصريحات صحفية ان قرار التوحيد والدمج سيتم خلال الشهر الحالي او الشهر المقبل. واضاف "من الممكن ان يكون لهؤلاء الثلاثة اجهزة قائد واحد يكون بمثابة المرجعية ويرتبط مباشرة بمجلس الامن القومي". وذكر قريع انه ابلغ هذا التوجه للمبعوثين الاميركيين من مجلس الامن القومي الاميركي ستيف هادلي واليوت ابرامز اللذين استقبلهما امس في رام الله. ومن المقرر ان يجتمع هادلي وابرامز مع عدد من المسؤولين الاسرائيليين وعلى رأسهم رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون حيث سيوجهان اسئلة محددة عن موضوع الاستيطان واخلاء البؤر الاستيطانية العشوائية والانسحاب من قطاع غزة. وقال قريع "لقد وجها الينا اسئلة محددة عن مواضيع الانتخابات والاصلاح الامني واستمعا الينا بشكل جيد" مضيفا انهما قالا انهما سيتوجهان الى اسرائيل من اجل طرح اسئلة محددة في موضوع الاستيطان والانسحاب. واشار الى انه تم طرح موضوع الاستيطان الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية مضيفا "طرحنا موضوع الاستيطان بكافة اشكاله وحذرنا من العمليات الجارية لبناء البنى التحتية في محيط المستوطنات تمهيدا لتوسع قادم". وتابع انهما "يريدان الاستماع الى الاجوبة الفلسطينية والاسرائيلية". ووصف قريع اللقاء بأنه كان "صريحا" مضيفا ان الحديث تناول "جميع القضايا بشكل مفصل وخاصة موضوع جدار الفصل العنصري وقرار محكمة العدل العليا في لاهاي". وشدد قريع على اهمية تنفيذ قرار لاهاي مؤكدا ان الجانب الفلسطيني سيلجأ الى كل المنابر من اجل تنفيذه.
--(البوابة)—(مصادر متعددة)