عززت القوات الاسرائيلية اليوم الجمعة دورياتها ورفعت حالة التأهب على الحدود اللبنانية تحسبا لهجمات قد يشنها حزب الله اللبناني. وتم تعزيز المراقبة على طول الحدود الدولية وخط وقف اطلاق النار في منطقة مزارع شبعا التي تتلاقى فيها الحدود اللبنانية والاسرائيلية والسورية.
وذكر مصدر ان الجيش الاسرائيلي يخشى من محاولات اختطاف عدد من جنوده او تعرض مواقعه لاطلاق النار. وقالت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان الجيش قرر اعادة الجنود والجنديات الذين لا يعتبر عملهم في تلك المنطقة ضروريا.
وحذر مسؤول عسكري اليوم الجمعة من ان اسرائيل ستحمل لبنان مسؤولية اي تدهور في الوضع على الحدود. وكانت الشرطة اللبنانية ذكرت الخميس ان الجنود الاسرائيليين تبادلوا اطلاق النار مع حزب الله اللبناني عبر الحدود. الا ان ناطقا باسم الجيش الاسرائيلي قال ان المدفعية الاسرائيلية فتحت نيرانها باتجاه مناطق غير مأهولة تحت سيطرتها، موضحا انها عيارات تحذيرية لابعاد مهاجمين محتملين من حزب الله. وقال مصدر عسكري اخر ان اطلاق النيران حصل في اطار تدريبات.
كما نفى مسؤول من حزب الله ان يكون التنظيم الاصولي دخل "في اي عملية اسرائيلية في ذلك القطاع". وكانت اسرائيل قد استولت على مزارع شبعا من سوريا في عام 1967. وقد لعب حزب الله دورا رئيسيا في خروج القوات الاسرائيلية من جنوب لبنان في العام 2000 بعد 22 عاما من الاحتلال. ودعا قرار اصدره مجلس الامن العام الماضي الى تفكيك كافة المليشيات لضمان السيادة الوطنية للبنان.