إسرائيل تستبق زيارة مارك إيرولت برفض المبادرة الفرنسية للسلام

تاريخ النشر: 14 مايو 2016 - 02:46 GMT
 غولد : المبادرة الفرنسية "تطرح الكثير من المشاكل"
غولد : المبادرة الفرنسية "تطرح الكثير من المشاكل"

استبق المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية دوري غولد  زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت المقررة يوم السبت ليعبر مجدداً عن رفض حكومته للمبادرة الفرنسية الهادفة لاستئناف جهود السلام مع الفلسطينيين.
واكد غولد لصحيفة "جيروزاليم بوست" ان المبادرة الفرنسية "تطرح الكثير من المشاكل" وربط رفض بلاده للمبادرة بتصويت فرنسا في 16 نيسان/ابريل على قرار لمنظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونيسكو) يرفض، برأيه، "الصلة اليهودية التاريخية بالقدس" لأنه يطلق اسم الحرم الشريف فقط على باحة المسجد الاقصى، بينما يسمي اليهود الموقع بجبل الهيكل.

تحاول باريس اعادة اطلاق عملية السلام بتنظيم اجتماع وزاري دولي في 30 ايار/مايو بدون حضور فلسطيني او اسرائيلي، يمكن ان يؤدي في حال نجاحه، الى مؤتمر دولي قبل نهاية العام الجاري. وفي هذا السياق تأتي زيارة الوزير الفرنسي الذي يجري محادثات صباح الاحد مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في القدس، قبل ان يلتقي بعد الظهر الرئيس الفلسطيني محمود عباس. كما يزور رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس اسرائيل والاراضي الفلسطينية في نهاية الاسبوع المقبل.

وفي مقابل الرفض الإسرائيلي للمبادرة، أعلنت الرئاسة الفلسطينية عن دعم الرئيس محمود عباس "الكامل للجهود الفرنسية، وضرورة دعم المجتمع الدولي لهذه المبادرة"، فيما تبقى واشنطن صامتة حتى اللحظة تجاه المبادرة مكتفية بالإعلان أنه تبحث "الاقتراح مع الفرنسيين واطراف اخرى معنية".

دوري غولد اشترط في حديثه تضمين المبادرة الفرنسية اعترافا من الفلسطينيين باسرائيل دولة يهودية باعتباره "عاملا مهما جدا" لكنه اشار كذلك الى معارضته مبادرة "لا تقربنا من حل تفاوضي بل في الواقع تبعدنا عن حل تفاوضي". وتابع "سيكون الامر ابسط بكثير اذا جاء (الرئيس الفلسطيني محمود) عباس الى القدس للقاء رئيس الوزراء (بنيامين) نتانياهو".