إسرائيل تشن غارات جديدة على مواقع للجيش السوري في القنيطرة

تاريخ النشر: 28 يناير 2015 - 03:10 GMT
البوابة
البوابة

شنت الطائرات الاسرائيلية غارات على الجولان السوري المحتل وتحديدا على مواقع الجيش السوري في تل شحيم في القنيطرة مساء الثلاثاء.

واستهدف القصف، وفقا لصحيفة "رأي اليوم" وقناتي "العربية" والجزيرة"، سرية المدفعية وسرية الاشارة في اللواء 90، وذلك بعد ساعات من سقوط صاروخين اطلقا من سوريا على المنطقة التي تحتلها اسرائيل في الهضبة السورية وقام باطلاق نيران مدفعية باتجاه سوريا.

ولم تقع اية اصابات في الجانب الاسرائيلي نتيجة سقوط الصاروخين، كما لم تعرف الجهة التي اطلقت الصاروخين من سوريا.

لكن رئيس الوزراء بنامين نتانياهو حذر من “يحاولون فرض تحديات علينا داخل حدودنا بانهم سيدركون باننا على استعداد للرد بكل قوة. ان اسرائيل تنظر بخطورة بالغة الى الهجوم ضدها انطلاقا من الاراضي السورية. اولئك الذين يلعبون بالنار سيحرقون اصابعهم”.

من جهته، اكد المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي بيتر ليرنير في رسالة نصية ان النيران التي قدمت من سوريا كانت “متعمدة وليست امتدادا من الحرب الاهلية في سوريا” مثلما كان الوضع عليه في السابق.

وتدور اشتباكات منذ فترة طويلة بين الجيش السوري ومعارضين مسلحين على مقربة من خط الفصل في الجولان وتتساقط احيانا قذائف داخل القسم الذي تحتله اسرائيل من هضبة الجولان.

وقام الجيش الاسرائيلي في ايلول/سبتمبر الماضي باسقاط طائرة سورية دخلت المجال الجوي في المنطقة المحتلة من هضبة الجولان في اخطر حادث من نوعه في الهضبة منذ بدء النزاع في سوريا عام 2011.

وتصاعد التوتر منذ 18 من كانون الثاني/يناير الماضي بعد غارة اسرائيلية على منطقة القنيطرة جنوب سوريا قتل فيها ستة عناصر من حزب الله الشيعي اللبناني.

وعزز الجيش الاسرائيلي بشكل كبير وجوده على الحدود منذ هذه الغارة التي وقعت في الجولان السوري المحتل التي ادت الى سقوط ستة قتلى بينهم جهاد مغنية نجل القائد العسكري لحزب الله عماد مغنية الذي قتل في تفجير في دمشق في 2008.

واكد مصور لوكالة فرانس برس ان الجيش الاسرائيلي اغلق كافة الطرق في الجولان خاصة تلك القريبة من محطة التزلج في جبل الشيخ الذي تحتله اسرائيل بينما قام الجيش باجلاء كافة الزوار من هناك.

ولم تعلن اسرائيل رسميا مسؤوليتها عن الغارة ولم تنف لكنها تتوقع ردا من حزب الله المدعوم من ايران.

ومن المتوقع ان يتطرق الامين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله الجمعة الى الغارة الاسرائيلية.

بدورها، حذرت ايران الولايات المتحدة من ان على اسرائيل ان تتوقع “عواقب” بعد الغارة

وقال مساعد وزير الخارجية الايراني حسين امير-عبداللهيان “بعثنا رسالة الى الولايات المتحدة عبر القنوات الدبلوماسية اعلنا فيها للاميركيين ان النظام الصهيوني تخطى بهذا العمل الخطوط الحمر الايرانية”.

ونقلت وكالة الانباء الايرانية عن امير-عبداللهيان قوله “في هذه الرسالة قلنا ان على المسؤولين (الاسرائيليين) توقع عواقب اعمالهم”.

واكد وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعالون الجمعة ان اسرائيل يجب ان تبقى مستعدة لردود من سوريا ولبنان المجاورين.

وقال “اسرائيل ستحمل المسؤولين والحكومات والانظمة والمنظمات في الطرف الآخر المسؤولية اذا وقع انتهاك لسيادتنا او هجوم على مدنيين او جنود”.

وصدرت اوامر بتعزيز وسائل الدفاع بالمدفعية والدبابات والمشاة وبينما نشرت بطاريات المنظومة المضادة للصواريخ “القبة الحديدية”.

وتحتل اسرائيل منذ 1967 حوالى 1200 كلم مربع من هضبة الجولان السورية التي اعلنت ضمها في قرار لم يعترف به المجتمع الدولي. وتبلغ مساحة الجزء غير المحتل نحو 512 كلم مربعا.

واسرائيل وسوريا في حالة حرب رسميا.