إسرائيل تطرد سكان فلسطينيين لاجراء تدريبات للجيش

تاريخ النشر: 29 أبريل 2013 - 09:36 GMT
قوات الاحتلال تهجرا قرويين من مناطق سكناهم
قوات الاحتلال تهجرا قرويين من مناطق سكناهم

طرد جنود إسرائيليون مئات من البدو من قرية في الضفة الغربية المحتلة يوم الاثنين بعد ان اعلن الجيش المنطقة ميدانا للتدريب بالذخيرة الحية.

وقال عارف ضراغمة وهو زعيم محلي في تصريحات لرويترز ان سكان وادي المالح على الحدود مع الاردن غادروا كلهم تقريبا بيوتهم بسبب حظر تجول في المساء ولجأوا الى قرى مجاورة.

وتزامن تشريدهم مع هدم العديد من ممتلكات الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس الشرقية في وقت تحاول فيه الولايات المتحدة احياء محادثات السلام المتعثرة.

وفي يناير كانون الثاني تلقى قرويون أمر طرد مماثل وغادروا بدون مقاومة ليعودوا بعد 48 ساعة. وقالت جماعات حقوقية محلية ان كل مبانيهم تقريبا البالغ عددها 90 هدمت عام 2010 بما فيها حظائر حيواناتهم.

ومنع الجنود الإسرائيليون الغرباء وبينهم الصحفيون من دخول المنطقة قائلين أنها "منطقة عسكرية مغلقة".

ويقع وادي المالح في "المنطقة ج" وهي مساحة من الأرض تشكل ثلثي الضفة الغربية التي تخضع للسيطرة الاسرائيلية الكاملة ويوجد فيها معظم المستوطنات اليهودية غير الشرعية والتي لا يعترف بها العالم كونها عقبة في طريق السلام تتمسك بها حكومات الاحتلال الاسرائيلي.

ويقيم نصف مليون مستوطن يهودي في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية وهي اراض استولت عليها إسرائيل في حرب عام 1967 يريد الفلسطينيون اقامة دولتهم عليها في المستقبل وفق ما منحتهم الشرائع والقوانين الدولية

وتمثل مناطق اطلاق النار للجيش الاسرائيلي 18 في المئة من الضفة الغربية وهي نفس مساحة "المنطقة أ" وهي الارض التي تشمل المدن الرئيسية والبلدات التي تتبع السيطرة الفلسطينية الكاملة.

ووفقا لمكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية يقيم خمسة الاف فلسطيني في 38 مجتمعا رعويا في مناطق اطلاق نار لتدريبات الجيش الاسرائيلي الى جانب مستوطنات ومزارع يهودية ممتدة.