اغتالت المروحيات الاسرائيلية ثلاثة فلسطينيين من لجان المقاومة الشعبية في حي الزهراء جنوبي قطاع غزة فيما استشهد رابع كان بالقرب من السيارة التي استهدفها القصف.
وقالت وكالة الانباء الفلسطينية انه إرتفع عدد شهداء القصف الإسرائيلي مساء اليوم، لسيارة مدنية، جنوب مدينة غزة إلى أربعة شهداء، لم يتم حتى الآن التعرف على هويتهم نتيجة تحويل أجسادهم الى اشلاء ممزقة ومتفحمة.
وكانت تقارير سابقة افادت ان عدد الشهداء نتيجة القصف هو 3.
وتزامن القصف الإسرائيلي مع اكتظاظ شاطئ البحر بالمواطنين الذي يهربون من ارتفاع درجات الحرارة.
وكانت الدبابات الإسرائيلية، المتمركزة في محيط مستوطنة "نيتساريم"، أطلقت عدة قذائف باتجاه سيارة مدنية من نوع "مرسيدس" سوداء اللون، كانت تسير على مفترق مدينة الزهراء، جنوب مدينة غزة، مما أدى الى سقوط الشهداء الأربعة، بالإضافة إلى إصابة عدد أخر من المواطنين المتواجدين في المكان.
وقال الطبيب ابراهيم المصدر مدير مستشفى شهداء الاقصى في دير البلح وسط قطاع غزة لوكالة فرانس برس ارتفع الى اربعة عدد الشهداء اثر القصف الاسرائيلي قرب مدينة الزهراء جنوب مدينة غزة وجثثهم وصلت اشلاء الى المستشفى.
وذكر ناطق باسم مديرية الامن العام لفرانس برس ان دبابة اسرائيلية اطلقت قذيفة تجاه سيارة كانت تسير على الطريق الساحلي جنوب مدينة غزة.واشار الى ان ثلاثة من القتلى كانوا داخل السيارة اما الرابع فكان يسير على دراجة نارية على نفس الطريق.
الا ان ناطقا باسم لجان المقاومة الشعبية يعرف عن نفسه باسم ابو عبير قال في اتصال هاتفي مع فرانس برس انه وفقا للمعلومات الاولية فان القتلى سقطوا من جراء قيام مروحية اسرائيلية بتفجير عبوة داخل السيارة عبر التحكم عن بعد دون ان يقدم مزيدا من التفاصيل.
واوضح ان ثلاثة من بين الشهداء الاربعة هم قادة ميدانيون في الوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان وهم حسن ابو دلال من مخيم النصيرات وسط
ومحمد ابو زور من غزة ومحمود ابو ناموس. واكد مصدر طبي لفرانس برس ان ثلاثة اشخاص اخرين وصلوا الى مستشفى الشفاء احدهم ضابط اسعاف هو محمد جحا اصيب بشظايا في الصدر وحالته خطرة جدا.
وذكرت تقارير ان الشهداء الثلاثة اللذين كانوا في السيارة يعتقد انهم ينتمون الى لجان المقاومة الشعبية.
وأفادت مديرية الأمن العام، أن ثلاثة من الشهداء كانوا داخل السيارة، بينما الشهيد الرابع كان يقود دراجة نارية.
وقالت اوساط اعلامية فلسطينية قربة من حماس ان السيارة تعرضت لقصف من المروحيات الاسرائيلية.
ونقلت صحيفة "هآرتس" على موقعها عبر الانترنت عن ناطق عسكري قوله ان المروحيات الاسرائيلية اطلقت عدة طلقات تحذيرية على مسلحين في المنطقة ولكنها لم تستهدف أي سيارة على وجه التحديد.
من جهة اخرى، قال متحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر في غزة السبت إن الأوضاع في بلدة بيت حانون المحاصرة بشمال القطاع بالغة السوء.
وقال أياد نصر المتحدث باسم اللجنة في غزة في تصريحات لاذاعة محلية "تحاول اللجنة تنسيق عمليات توزيع الطعام والمياه والادوية على منازل الفلسطينيين في البلدة المحاصرة والتي تشهد من حين لآخر عمليات إطلاق نار من قبل الجنود الاسرائيليين والمسلحين الفلسطينيين".
وتابع أن الصليب الأحمر يواجه صعوبة بالغة في أداء مهمته في بيت حانون مضيفا "مهما كانت جهود اللجنة كبيرة فإن حجم معاناة المواطنين كبير للغاية".
وتشن القوات الإسرائيلية لليوم الثاني عشر على التوالي عملية عسكرية واسعة وتفرض حصارا مشددا على البلدة ردا على إطلاق صواريخ محلية الصنع على مناطق في جنوب إسرائيل.
وأوضح نصر أن الصليب الاحمر يحاول إدخال طواقم صيانة تابعة لبلدية بيت حانون لاعادة توصيل التيار الكهربائي والمياه وإصلاح شبكات الصرف الصحي التي دمرت خلال العملية موضحا أن "الوضع الأمني هناك صعب للغاية وليس سهلا الحصول على تصاريح من الجيش الإسرائيلي لدخول بيت حانون".
وقال إن كثيرا من الأسر في بيت حانون تعاني من نقص شديد في الطعام.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)