إسرائيل تميل إلى تبني خطة الأمم المتحدة بشأن قرية الغجر

تاريخ النشر: 05 أغسطس 2009 - 09:10 GMT

أوصت الجهات المختصة في ديوان رئاسة الوزراء الإسرائيلي ووزارتي الخارجية والدفاع بتبني خطة الأمم المتحدة الخاصة بمستقبل قرية الغجر على الحدود الإسرائيلية اللبنانية.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية اليوم الأربعاء أنه بموجب هذه الخطة ستتولى قوات "اليونيفيل" الدولية المسئولية عن الجزء الشمالي للقرية بدلا من قوات الجيش الإسرائيلي . وأشارت إلى أنه سيعرض المدير العام لوزارة الخارجية يوسي جال هذه التوصيات خلال الأيام القليلة القادمة على وزير الخارجية افيغدور ليبرمان.

ونقلت الإذاعة عن مصدر سياسي قوله إنه تبين من الدراسة التي أجراها مركز رسم الخرائط في إسرائيل أن الخرائط التي استخدمتها في حينه الأمم المتحدة لترسيم خط الحدود بين إسرائيل ولبنان كانت قديمة.

وقال "إن المعطيات المغلوطة الواردة في الخرائط أدت إلى تقسيم قرية الغجر إلى شطرين رغم أنها كانت ستبقى جنوبي خط الحدود تحت السيادة الإسرائيلية".

من جانبها، قالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية إن ليبرمان سيطرح على الحكومة خطة جديدة تقضي بتسوية قضية الغجر بصورة دائمة من خلال إقامة سياج في وسط القرية على خط الحدود الدولية بين إسرائيل ولبنان والسماح لسكان الجزء الشمالي بالانتقال للسكن في شطرها الجنوبي.

يشار إلى أن الجزء الجنوبي من الغجر يقع في أرض استولت عليها إسرائيل من سورية في حرب 1967 فيما يقع الجزء الشمالي داخل لبنان. وكانت إسرائيل ضمت قرية الغجر في عام 1981 وأصبح سكانها يحملون الجنسية الإسرائيلية، غير أنه بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان عام2000 قالت الأمم المتحدة إن الحدود بين لبنان وسورية تمر عبر القرية.