هدد الجيش الإسرائيلي الأحد بضرب "هدف كبير" في قطاع غزة إذا استمر إطلاق الصواريخ الفلسطينية على البلدات الإسرائيلية، وذلك غداة سقوط صاروخين على جنوب اسرائيل اطلقا من القطاع.
ونقل التلفزيون الإسرائيلي عن مسؤولين في الجيش الإسرائيلي القول "إن إسرائيل لن تقف مكتوفة الأيدي إذا ما تواصل سقوط الصواريخ من القطاع كما أن الجيش لن يضرب بناية أو اثنتين هذه المرة بل سيستهدف هدفا كبيرا لردع الفلسطينيين".
وأشاروا إلى "أن وزراء في الحكومة الإسرائيلية يطالبون الآن بأن تنفذ إسرائيل هجوما على القطاع وتنفيذ (ضاحية جنوبية) فيه كتلك التي نفذت في جنوب بيروت في حرب صيف 2006"، أي تدمير أحياء كاملة بمبانيها.
وجاءت هذه التسريبات بعد مداولات أجراها رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت الليلة الماضية بمشاركة كل من وزير الدفاع أيهود باراك ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني حول التهدئة في قطاع غزة.
وشارك في هذه المداولات المبعوث الإسرائيلي للمباحثات مع مصر رئيس الهيئة الأمنية والسياسية في وزارة الدفاع الإسرائيلية عاموس غلعاد الذي عاد من جولة مباحثات في القاهرة أمس بشأن التهدئة حيث أطلعهم على نتائج مباحثاته في مصر.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن أن مسلحين فلسطينيين أطلقوا الاحد قذيفتين صاروخيتين من قطاع غزة على جنوب إسرائيل.
وقال ناطق باسم الجيش في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية أنه "خرق فلسطيني جديد" لإعلان وقف إطلاق النار الذي أعلنته إسرائيل والفصائل الفلسطينية في 18 كانون الثاني ( يناير) الماضي عقب هجوم إسرائيلي مدمر استمر 22 يوما وخلف أكثر من سبعة آلاف شهيد وجريح فلسطيني.