أعلن مسؤول فلسطيني الثلاثاء أن اسرائيل تمنع عدة سلع غذائية مهمة من دخول قطاع غزة الذي تفرض عليه حصارا مشددا منذ أكثر من عامين ونصف.
وقال رئيس لجنة إدخال البضائع لقطاع غزة، رائد فتوح، في بيان صحافي، " ترفض السلطات الإسرائيلية ادخال سلع تموينية مختلفة مثل القهوة والشاي إلى قطاع غزة من دون مبرر". وأضاف " طالبت لجنة المعابر الجهات الإسرائيلية ذات العلاقة بالسماح بإدخال أصناف جديدة من المواد الاستهلاكية إلا أنه لم تتم الاستجابة لهذا الطلب بالرغم من تعهدات الجهات الإسرائيلية خلال شهر آذار (مارس) الماضي بالعمل على تلبيتها".
وتابع "نسبة كبيرة من مستوردي السلع الغذائية والاستهلاكية في القطاع أوقفوا مؤخراً نشاطهم الاستيرادي من السوق الإسرائيلية بسبب تكدس هذه السلع في أسواق القطاع".
ومضى "يأتي الجزء الأكبر من هذه السلع التي يستوردها القطاع الخاص التجاري من خلال المساعدات الإغاثية التي توزعها منظمات دولية على الأسر المحتاجة في القطاع مثل الدقيق والأرز والسكر والمعلبات".
وأضاف قائلا " أكثر من 30 في المئة من عدد شاحنات البضائع الواردة إلى القطاع تصنف كسلع إغاثية وتموينية وهي السلع ذاتها التي ترد بكميات مختلفة للقطاع الخاص التجاري أما باقي السلع المسموح بدخولها فتشكل المنظفات نحو 30في المئة منها ونحو 15في المئة من المستلزمات الصحية أما النسبة الباقية من عدد الشاحنات فتقتصر على الفواكه والخضار".
وفي سياق متصل، فتحت السلطات الإسرائيلية ثلاثة من معابر قطاع غزة جزئيا لإدخال إمدادات إنسانية وكميات من الوقود.
وقال فتوح " سمح الجانب الإسرائيلي بفتح معبر كرم أبو سالم جنوب شرق قطاع غزة لإدخال 125 شاحنة محملة بالمساعدات للقطاع التجاري والقطاع الزراعي ولسلطة المياه الفلسطينية". وأضاف "سيتم فتح معبر المنطار شرق مدينة غزة لإدخال 45 شاحنة محملة بالقمح والأعلاف، فيما سيتم إدخال السولار الصناعي اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء وغاز الطهي عبر معبر الشجاعية شرق مدينة غزة".