وكان مجموعة من النشطاء في الولايات المتحدة الأميركية قد أعلنوا بأنهم سيقومون بالإبحار على متن مركبين إلى قطاع غزة احتجاجا على ما أسموه بـالحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.
وبحسب الصحيفة فإن وزارة الخارجية الإسرائيلية أعلنت أن من حقها استخدام القوة ضد كل من يدخل القطاع عن طريق البحر.
وأشارت هآرتس إلى أن قضية المركبين اللذين يحملان العلم اليوناني والذي قالت "جماعة غزة الحرة" بأنهما سيبحران انطلاقا من قبرص إلى قطاع غزة هذا الأسبوع، قد دفع المسؤولين في وزارة الدفاع الإسرائيلية إلى إجراء سلسلة مناقشات، وتوصلوا إلى نتيجة مفادها أن وصول المركبين إلى غزة سيخلق سابقة خطيرة. غير أن البحرية الإسرائيلية لم تتلق بعد أية تعليمات حول كيفية التعامل مع الموقف.
وتابعت الصحيفة بأن مصادر رسمية إسرائيلية ترى بأن عناصر حركة حماس وكذلك الناشط والبروفيسور في الجامعة العبرية جيف هالبر سيحاولون استغلال مبادرة هؤلاء الناشطين لأغراض سياسية وسيحاولون كذلك إعداد قوارب صيد لاستقبال القادمين في عرض البحر.
ويعتقد المسؤولون الإسرائيليون أن حماس تنظر إلى هذه الحملة على أنها فرصة لتسليط الأضواء على معاناة السكان المدنيين الناجمة عن السياسات الإسرائيلية.
وتقول الدائرة القانونية في وزارة الخارجية الإسرائيلية أن من حق إسرائيل استخدام القوة ضد المتظاهرين كجزء من اتفاقيات أوسلو، التي تعتبر إسرائيل مسؤولة عن المياه الإقليمية لغزة.