خبر عاجل

إسلاميون أردنيون يعتبرون زيارة البابا استفزازية

تاريخ النشر: 07 مايو 2009 - 07:03 GMT

أدان زعماء إسلاميون أردنيون يوم الخميس زيارة البابا بنديكت للشرق الأوسط ووصفوها بأنها استفزازية لانه لم يعتذر عن تصريحات مُسيئة تشير ضمنا الى ان الإسلام دين عنف وغير عقلاني.

وقالوا ان البابا الذي سيصل يوم الجمعة الى الأردن في أول مرحلة في جولته التي تشمل اسرائيل والاراضي الفلسطينية لا يزال مطلوبا منه الاعتذار لتلميحه بأن الاسلام دين عنف وغير عقلاني في خطابه في ريجنسبرج عام 2006.

ودعت الكنيسة الكاثوليكية في الأردن الإسلاميين يوم الاربعاء الى الترحيب بالبابا بالرغم من انتقاداتهم السابقة للزيارة. وسلم مسؤول بارز في عمان بوجود بعض الاستياء لكنه قال ان الحكومة سترحب بالبابا بنديكت بحرارة.

وقال زكي بني أرشيد الامين العام لحزب جبهة العمل الاسلامي الذراع السياسي لجماعة الاخوان المسلمين أكبر حزب اسلامي لرويترز ان البابا الحالي هو الذي وجه إهانات شديدة للاسلام ولم يقدم اعتذاره للمسلمين.

وقال جميل ابوبكر وهو شخصية إسلامية أُخرى ان تجاهل مشاعر المسلمين سيمنع التئام الجراح التي سببتها تصريحاته.

وبالنسبة للكثير من العرب في المنطقة تعتبر مهمة السلام والمصالحة التي يقوم بها البابا بلا جدوى دون إشارة كافية لمعاناة الفلسطينيين في ظل الاحتلال الاسرائيلي.

واضاف بني أرشيد ان نفس البابا الذي اعتذر لليهود عن محرقة النازي يأتي الآن الى المنطقة دون ان يقول شيئا عن النكبة الفلسطينية.

وجاء في النداء الذي وجهه يوم الاربعاء مساعد أسقف عمان سليم صايغ ان البابا لم يكن يعتزم إهانة أي شخص في خطاب ريجينسبرج وان رحلته الى تركيا دليل على الخطوات التي اتخذها نحو الحوار بين الاديان.

وقال المسؤول البارز الذي اشترط عدم نشر اسمه ان الاردن راض عن الوضع الحالي للحوار الاسلامي الكاثوليكي ويقدر استعداد بنديكت لزيارة احد المساجد هنا.

وقال الاسلاميون ان البابا يواجه مهمة أصعب في زيارته في الفترة بين الثامن والخامس عشر من مايو آيار من زيارة سلفه البابا يوحنا بولس الثاني في عام 2000 التي أثارت إعجاب اليهود والمسلمين على السواء.

وقال بني ارشيد ان المطلوب من البابا ان تكون لديه الشجاعة لكي يعتذر.