ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان الأربعاء أن اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية السورية ومقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة دارت في محيط مطار حلب الدولي ومطار النيرب العسكري.
وأضاف المرصد الذي يتخذ من لندن مقرار له أن أحياء طريق الباب والميسر بمدينة حلب وبلدة حيان في ريفها تعرضت للقصف من قبل القوات النظامية.
وأوضح أنه دارت اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة أيضا في محيط فرع الأمن السياسي بمحافظة دير الزور.
كما نفذت الطائرات الحربية السورية غارات جوية صباح الأربعاء على قرية معرشمشة ومدينة معرة النعمان بريف إدلب وشوهدت سحابة كبيرة من الدخان تتصاعد في سماء المنطقة بعد القصف بثلاث قذائف، وفق ما أكده المرصد السوري.
ولم ترد بعد أنباء عن إصابات.
من جانبها نقلت وكالة انترفاكس الروسية للانباء عن جنرال روسي قوله يوم الأربعاء إن مقاتلي المعارضة السورية حصلوا على صواريخ أرض-جو تحمل على الكتف منها صواريخ ستينجر الأمريكية الصنع.
وشأن روسيا شأن الرئيس السوري بشار الأسد فإنها تلقي أغلب اللوم في استمرار العنف على خصوم مسلحين للحكومة السورية تقول إنهم يتلقون المساعدة المعنوية والسلاح من الخارج.
ونقلت وكالة انترفاكس عن نيكولاي ماكاروف قائد الأركان العامة قوله إن الجيش الروسي علم أن "متشددين يحاربون قوات الحكومة السورية لديهم قاذفات صواريخ محمولة من عدة دول بما في ذلك ستينجر الأمريكية الصنع."
وأضاف "لم تتحدد بعد الجهة التي زودتهم بها."
وقالت شبكة ان.بي.سي نيوز في أواخر يوليو تموز إن الجيش السوري الحر حصل على أكثر من 20 صاروخا أرض-جو التي تحمل على الكتف. ونفى مستشار سياسي للجيش السوري الحر المعارض ذلك.
وعلى عكس الأزمة في ليبيا فإن الغرب لا يبدي رغبة كبيرة في تسليح المقاتلين السوريين لقلقهم من احتمال أن تسقط الأسلحة في أيدي متشددين إسلاميين.
وباعت روسيا الحكومة في سوريا أسلحة قيمتها مليار دولار في العام الماضي وأوضحت أنها ستعارض حظرا للسلاح في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بسبب مخاوف من حصول مقاتلي المعارضة الذين يحاربون حكومة الأسد على السلاح بطريقة غير مشروعة بأي حال.
وانتقد الغرب روسيا لاستخدامها حق النقض (الفيتو) هي والصين ثلاث مرات ضد قرارات في مجلس الأمن كانت تهدف إلى الضغط على الأسد لإنهاء قمعه للانتفاضة المستمرة منذ 19 شهرا. وتقول موسكو إنها تعارض التدخل الاجنبي في شؤون سوريا.
ويقول نشطاء إن الصراع أسفر عن سقوط أكثر من 30 ألف قتيل منذ اندلاع الاحتجاجات في مارس اذار عام 2011.