أصيب جنديان إسرائيليان بنيران فلسطينية في مدينة الخليل، الاثنين، بينما تستعد إسرائيل لتسليم الامن في طولكرم الى السلطة. الى ذلك اعلن عن تمديد ولاية روحي فتوح على رئاسة المجلس التشريعي.
اصابة اسرائيليين
قالت مصادر عسكرية ان مسلحين فلسطينيين اصابوا الاثنين جنديين اسرائيليين في مدينة الخليل بالضفة الغربية.
ووقع حادث اطلاق النار قرب الحرم الابراهيمي في المدينة وخرق وقفا لاطلاق النار اعلن في الثامن من شباط /فبراير الماضي.
وقالت قناة "لجزيرة" ان جراح احد الجنديين خطيرة.
تسليم الامن في طولكرم
ويأتي هذا الحاث فيما قال الفلسطينيون الاحد ان اسرائيل وافقت على تسليم مدينة طولكرم كأول مدينة من بين خمس مدن محتلة بالضفة الغربية هذا الاسبوع بعد استئناف المحادثات الامنية المتوقفة.
وسعى الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى انسحاب اسرائيل من هذا المدن التي أعادت احتلالها خلال الانتفاضة الفلسطينية التي استمرت اربعة أعوام ونصف قائلا انه بحاجة الى استعادة السيطرة عليها للوفاء بمطالب اميركية واسرائيلية بكبح جماح المسلحين.
ووعد رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون بنقل السيطرة على خمس مدن عشية اجتماع قمة عقد في مصر الشهر الماضي ولكنه جمد المحادثات بعد مقتل خمسة اسرائيليين في تفجير وقع في تل ابيب في 28 شباط/فبراير.
والتقى قادة كبار من الجانبين لمناقشة الانسحاب الاسرائيلي المتأخر الاحد.
وقال مسؤول امني فلسطيني كبير فيما بعد لرويترز "سنتولى مسؤولياتنا الامنية في طولكرم يوم الثلاثاء".
وأكد مسؤولون عسكريون إسرائيليون ان هذه القضية نوقشت خلال اجتماع عقد في "مناخ طيب." ولكن مسؤولا بوزارة الدفاع قال انه لم يتم تحديد موعد للتسليم.
والمدن التي ستسلم كانت تابعة للحكم الفلسطيني بعد اتفاقية سلام مؤقتة أبرمت عام 1993 ولكن إسرائيل أعادت احتلالها خلال الانتفاضة الفلسطينية.
واستأنف المسؤولون الإسرائيليون والفلسطينيون المحادثات في الأيام الاخيرة بعد تحسن التعاون الامني وتم اعتقال خمسة من المشتبه بهم فيما يتعلق بتفجير تل ابيب الذي اعلن نشطون بجماعة الجهاد يتخذون من دمشق مقرا لهم المسؤولية عنه.
وصرحت مصادر امنية اسرائيلية بان الفلسطينيين ابلغوهم ايضا عن خطة للنشطين لتصنيع صواريخ القسام في الضفة الغربية وسيارة ملغومة في بلدة جنين.
وسيلتقي وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤول موفاز مع عباس في الأيام المقبلة "بهدف انقاذ عملية السلام المتأزمة".
وقال رعنان جيسين المتحدث باسم شارون لرويترز ان الاجتماع سيتناول "نقل السلطة الامنية في المدن وتحسين التنسيق الامني الذي سار بشكل طيب الى حد ما في الأيام القليلة الماضية".
وحث شارون عباس مجددا يوم الاحد على نزع سلاح النشطين وقال لوزير الخارجية الاردني الزائر هاني الملقي ان رفض عباس مواجهة المسلحين قد يعزز جماعات النشطين ويحبط جهود السلام.
وتعهد عباس الذي انتخب في كانون الثاني/ يناير لخلافة ياسر عرفات بمكافحة فوضى السلاح في الأراضي الفلسطينية ولكنه يسعى للقيام بذلك من خلال الحوار خشية ان تؤدي المواجهة الى اقتتال داخلي.
وقال شارون للملقي ان خطة "خريطة الطريق" للسلام التي تحظى بدعم اميركي يجب ان تنفذ "دون أي نقصان" وأن إسرائيل "لن تتعامل" مع بحث تسوية نهائية مع الفلسطينيين قبل ان ينزع عباس سلاح النشطين.
وفي مقابلة مع مجلة تايم حث عباس من جديد على تحقيق تقدم أسرع في خطة "خارطة الطريق" لاقامة دولة فلسطينية .واقترح اجراء محادثات عبر "قنوات خلفية" بشأن قضايا الوضع النهائي .
تمديد ولاية فتوح
ذكرت مصادر من حركة فتح الاحد ان ولاية رئيس المجلس التشريعي روحي فتوح من المفترض ان تمدد اليوم بعدما اتفق نواب الحركة على ذلك.
وقالت النائبة دلال سلامة من حركة فتح <"اننا في فتح اتفقنا على التصويت لصالح تمديد" ولاية فتوح حتى الانتخابات التشريعية المقرر اجراؤها في تموز/يوليو المقبل.
واختتم المجلس التشريعي دورته البرلمانية، التي بدأها في العام 2004، وبحسب الدستور، يجب ان ينتخب لدورته الجديدة رئيسا جديدا ونائبين له وامينا عاما للمجلس.