إصابة صحفي أمريكي في نابلس واسرائيل قتلت صحفي بريطاني بشكل متعمد

تاريخ النشر: 06 أبريل 2006 - 04:08 GMT

ذكرت مصادر محلية وطبية، أن صحفياً أمريكياً أصيب برصاصة مطاطية في بطنه، أطلقتها عليه قوات الاحتلال الإسرائيلي، أثناء المواجهات العنيفة الدائرة في هذه الأثناء بين جنود الاحتلال والمواطنين في نابلس في الضفة الغربية.

وقال شهود عيان، إن قوات الاحتلال، التي شرعت بعملية عسكرية واسعة في نابلس، فتحت النار بشكل عشوائي باتجاه المواطنين، الذين كانوا يعربون عن غضبهم لاستمرار عمليات الاقتحام الإسرائيلية، حيث رشقوها بالحجارة والزجاجات الفارغة

على صعيد متصل أكد خبير عسكري بريطاني، الليلة الماضية، أن مقتل المصوّر البريطاني جيمس ميللر، على يد جندي إسرائيلي في قطاع غزة عام 2003، كان جريمة متعمّدة نُفّذت بدمٍ بارد. وقال الخبير كريس كوب سميث، الذي حقّق في موت ميللر في شهادته أمام هيئة محلّفين في لندن أمس: إن طبيعة الإصابة والفارق الزمني بين الطلقات تؤكد دون أيّ مجال للشك أنها لم تكن حادثاً عارضاً وليست صادرة عن جندي خائف وإنما كانت عملاً مدروساً استهدف الضحيّة.

وأوضح سميث وهو ضابط سابق ومفتّش أسلحة في الفريق التابع للأمم المتحدة، أن ميللر ورفاقه كانوا بلا شك مرئيين بوضوح من قبل الجنود الإسرائيليين الذين يستخدمون مناظير للرؤية الليلية كما أن القمر كان منيراً في تلك الليلة والسماء خالية من الغيوم إضافة إلى أن المصابيح الكهربائية للمنازل القريبة كانت مضاءة.

وكانت عائلة ميللر اتهمت أمام الهيئة أمس، الحكومة الإسرائيلية بالتغطية على الجريمة، مشيرةً إلى وجود أدلّة على أن ملازماً في الجيش الإسرائيلي هو المسؤول عن الجريمة.

من جانبها رفضت الحكومة الإسرائيلية التعاون مع التحقيق الذي سيستمر غداً، وقالت السفارة الإسرائيلية في لندن في رسالة موجّهة للهيئة: إنها بعد تحقيق شامل في إسرائيل والخارج لا تجد أساساً لتوجيه تهمٍ جرميّة.

وكان ميللر قد قتل في مايوعام 2003 بطلقٍ ناريٍّ من جنديّ إسرائيليّ أثناء تصويره برنامجاً وثائقياً عن معاناة الأطفال في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، جرّاء ممارسات الاحتلال.