إصابة طفلين في طولكرم وقوات الاحتلال تفجر منزل منفذ عملية ''ايتمار''

منشور 14 آب / أغسطس 2004 - 02:00

نسفت قوات الاحتلال الاسرائيلي منزل الشهيد يوسف حناني منفذ عملية مستوطنة ايتمار قرب نابلس فيما اسفرت العمليات التي تشنها في مدينة طولكرم ومخيمها عن اصابة طفلين بجروح 

واجتاحت قوات الاحتلال الإسرائيلي،مدينة طولكرم ومخيمها، في الضفة الغربية، وسط اطلاق نار كثيف. 

وأفاد شهود عيان، أن قوة عسكرية إسرائيلية توغلت في مدينة طولكرم ومخيمها، وسط اطلاق نار عشوائي تجاه منازل المواطنين، مما أدى إلى إصابة الطفلين: معتصم سمير عمارنة (10أعوام)، وأمواج جربان (11عاماً) بأعيرة معدنية مغلفة بالمطاط. 

وأضاف الشهود، أن قوات الاحتلال أقامت نقطة مراقبة عسكرية على سطح عمارة سكنية مقابل مخيم طولكرم. 

وسيرت قوات الاحتلال دوريات عسكرية مدججة في شوارع المدينة، ويسمع بين الحين والآخر دوي اطلاق نار كثيف في مناطق مختلفة من المدينة والمخيم. 

الى ذلك نسفت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلة الشهيد يوسف أحمد حناني منفذ الهجوم المسلح على مستوطنة يهودية في شمال الضفة الغربية. 

وأسفر الهجوم الذي وقع عند مستوطنة إيتمار الواقعة على تلة تشرف على مدينة نابلس، عن إصابة مستوطنين اثنين توفي أحدهما في وقت لاحق متأثرا بجروحه. 

واقتحمت قوة إسرائيلية كبيرة بلدة بيت فوريك شرق نابلس وفرضت عليها حظر التجوال. 

يذكر أن هجوم إيتمار استهدف سيارة عسكرية عند مدخل المستوطنة، وأدت العملية إلى استشهاد منفذ العملية التي أعلنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) مسؤوليتها عنها، وقالت إن الشهيد حناني (25 عاما) يعمل في جهاز الأمن الوقائي برتبة ملازم 

وفي الخليل اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، 10 مواطنين على الأقل خلال عمليات دهم وتفتيش في مدينة الخليل وبلدة يطا جنوب المدينة في الضفة الغربية. 

وأوضح مكتب نادي الأسير في الخليل، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي المعززة بالآليات العسكرية، اقتحمت مدينة الخليل وبلدة يطا المجاورة، واعتقلت نحو 10 مواطنين عرف من بينهم، الشقيقان ماهر وعايد شواهين، والمواطن حسن خضر، من سكان بلدة يطا, والأشقاء الثلاثة عيسى ومحمد ويونس أحمد محمد الرجبي، والمواطنين علاء الرجبي، ومعاذ سعيد يعقوب أبو رموز من سكان مدينة الخليل. 

ويذكر أن عدد المعتقلين في مدينة الخليل والقرى والبلدات المحيطة بها، ارتفع منذ بداية الشهر الجاري، إلى أكثر من 23 مواطناً. 

وأوضح موسى الرجبي، أن قوات الاحتلال حاصرت منزل عائلته في حارة الرجبي القريبة من الحرم الإبراهيمي الشريف في البلدة القديمة من المدينة، وأجبرت أفراد المنزل على مغادرته، وأجرت تفتيشاً دقيقاً داخل المنزل وعبثت بمحتوياته، قبل اعتقال أشقائه الثلاثة، مضيفاً أن شقيقه عيسى قد أفرج عنه قبل أسبوعين، بعد اعتقال إداري دام ستة أشهر، في معتقل النقب الصحراوي 

--(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك