اصيبت فلسطينية حامل في اشتباك بين القوات الإسرائيلية ومقاومين فلسطينيين بالضفة فيما بدات الشرطة بالنتشار في غزة تطبيقا للخطة الامنية.
قال مسعفون فلسطينيون أن فلسطينية حامل أصيبت وفقدت جنينها خلال اشتباك اندلع يوم الخميس بين القوات الاسرائيلية ونشطين فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
وقال سكان في مخيم عين بيت الماء في بلدة نابلس أن مها قاطوني (30 عاما) أصيبت برصاص جنود اسرائيليين حين فتحوا النار على نشطين كانوا يهاجمونهم بمتفجرات.
وقال أطباء في المستشفى المحلي ان قاطوني فقدت الجنين وكانت في شهرها الثامن من الحمل.
وسئل متحدث باسم الجيش الاسرائيلي في تل ابيب عن الواقعة فقال أنه يستوثق من صحة التقارير عن المرأة المصابة. وذكر ان جنديا اسرائيليا أصيب في الاشتباك.
وقال المتحدث "القيت قنابل بدائية الصنع على مجموعة من الجنود كانت تعمل في المنطقة خلال الليل. ورصد الجنود نشطون فتحوا النار عليهم فردوا النيران... كما تأكدوا من اصابة اثنين منهم."
ويقوم الجيش الاسرائيلي بعمليات متكررة لملاحقة نشطين فلسطينيين مطلوبين في الضفة الغربية يقول انهم متورطون في شن هجمات على الاسرائيليين أو يخططون لهجمات جديدة.
انتشار الشرطة
وفي الغضون، بدأت الشرطة الفلسطينية الانتشار في قطاع غزة يوم الاربعاء بمقتضى خطة أمنية تأمل الفصائل السياسية ان تدعم حكومة ائتلافية بكبح العنف الداخلي.
وقال مسؤول ان رجال أمن من كل من حركة حماس الإسلامية التي تقود الحكومة وحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس والذين كثيرا ما تبادلوا إطلاق النار في اقتتال داخلي في الأشهر القليلة الماضية من المتوقع ان ينتشروا معا في أرجاء القطاع في غضون 48 ساعة.
وانتشار الشرطة جاء بأوامر من عباس ورئيس الوزراء اسماعيل هنية المنتمي لحماس اللذين شكلا حكومة وحدة في اذار /مارس على أمل وقف الفوضي المتصاعدة وتخفيف حظر غربي على المعونات الي السلطة الفسطينية.
وقال نبيل شعث وهو مساعد مقرب من عباس "هناك اتفاق كامل."
وأضاف انه في الساعات الثماني والأربعين القادمة سيكون هناك انتشار كامل للشرطة في قطاع غزة.
وقال شعث وهو زعيم بارز في فتح ان رجال الشرطة من حماس وفتح سيرتدون الان زيا واحدا وسيتلقون الأوامر من وزارة الداخلية التي انتقلت السيطرة عليها بمقتضى اتفاق الائتلاف من حماس الي سياسي مستقل.
وامتنع خالد ابو هلال المتحدث باسم وزارة الداخلية عن الادلاء بتعقيب.
وفشلت عمليات انتشار سابقة للشرطة في تأمين قطاع غزة بالكامل مع انزلاقه بشكل أعمق في الفقر والشقاق السياسي منذ سحبت اسرائيل قواتها والمستوطنين في عام 2005 .
ووفقا لجماعات لحقوق الانسان فان حوالي 400 فلسطيني قتلوا في اشتباكات في الشوارع في غزة على مدى الاثني عشر شهرا الماضية.
وبالتوازي مع الوضع الداخلي غير المستقر فان سكان غزة يواجهون تهديدات متصاعدة بهجوم اسرائيلي واسع ردا على اطلاق صواريخ فلسطينية محلية الصنع عبر الحدود.
واستمر اطلاق تلك الصواريخ رغم هدنة اسرائيلية فلسطينية تم التوصل اليها في نوفمبر تشرين الثاني. وعادة ما يطلق الصواريخ نشطاء يقولون انهم غير ملزمين بالهدنة.
والقى شعث باللوم على اسرائيل في تلك الخروقات. ويقول الفلسطينيون ان استمرار العمليات العسكرية الاسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة حيث لا تسري الهدنة آثار هجمات من غزة.
وقال شعث انه في مثل هذا المناخ من الصعب ان يكون هناك حوار وطني عن هدنة مع اسرائيل.