إصابة 16 إثر سقوط صاروخين على بلدة تركية قرب الجدود مع سوريا

تاريخ النشر: 24 أبريل 2016 - 03:17 GMT
ارشيف
ارشيف

قال شاهد من رويترز إن صاروخين سقطا على بلدة كلس التركية قرب الحدود مع سوريا يوم الأحد مما أسفر عن إصابة 16 شخصا بعد يوم من تعهد الحكومة بحماية البلدة من هجمات متكررة يشنها تنظيم الدولة الإسلامية.

وقالت مصادر أمنية إن الصاروخين سقطا على منزلين في حي فقير قرب وسط البلدة وإن 16 شخصا أصيبوا ورد جنود أتراك قرب الحدود بإطلاق النار باتجاه سوريا.

واحتشد سكان قرب موقع سقوط الصاروخين وطالب بعضهم الحاكم المحلي بالاستقالة فيما ردد آخرون شعارات مناهضة للحكومة. وكانت شرطة مكافحة الشغب موجودة لكن دون اشتباكات.

وقالت عائشة (46 عاما) لرويترز "لا أستطيع أن أنام وتداهم الكوابيس ابني ولا يستطيع النوم. لسنا في أمان هنا. نخشى البقاء في منازلنا."

ووعد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو يوم السبت باتخاذ كل الإجراءات اللازمة للحيلولة دون سقوط الصواريخ على كلس. وأمطرت البلدة بالصواريخ في الأسابيع الأخيرة. وقتل اثنان في هجوم مماثل يوم الجمعة.

وزار داود أوغلو مدينة غازي عنتاب القريبة التي تبعد 55 كيلومترا عن كلس يوم السبت مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك.

وكان من المتوقع أن تزور ميركل كلس مطلع الأسبوع لكن موعد ومكان الزيارة تغيرا. وقالت المستشارة الألمانية إنها تؤيد إقامة "مناطق آمنة" لإيواء اللاجئين في سوريا.

وتقع كلس على الجانب الآخر من الحدود مع منطقة يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا وتؤوي نحو 110 آلاف لاجئ سوري.

وأصيب أكثر من 20 شخصا هذا الشهر جراء ثلاثة أيام متتالية من القصف الصاروخي على البلدة. وقال وزير الدفاع التركي هذا الشهر إن الجيش أصاب 146 هدفا للتنظيم المتشدد عبر الحدود مع كلس منذ يناير كانون الثاني وإن ما يقدر بنحو 362 متشددا قتلوا وأصيب 123 بجروح.

وقال مسؤولون إن تركيا قد تدعو التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لاتخاذ إجراء أقوى في حملته ضد التنظيم المتشدد على طول الحدود لمساعدتها في منع الهجمات.

وقال مسؤولون أتراك إن المتشددين يأتون إلى الحدود على متن دراجات نارية ثم يطلقون الصواريخ على البلدة. ويقول المسؤولون إن صواريخ هاوتزر التركية التي تنتشر على الحدود تواجه صعوبة في إطلاق النار على أهداف متحركة.

لكن الصبر بدأ ينفد في كلس. ويقول السكان إنهم يشعرون بالإحباط لما يصفونه بأنه عجز الحكومة عن حمايتهم. وقال مراد (26 عاما) لرويترز "أريد من الحاكم أن يستقيل."

وأضاف مشيرا إلى مخاوفه من وقوع المزيد من الهجمات "لا يمكننا حتى أن ننام."