قال الجيش الاميركي ان سيارة ملغومة انفجرت قرب دورية عسكرية اميركية فيما يشتبه بأنه هجوم انتحاري وقع على طريق مطار بغداد السبت وادى الى إصابة ثلاثة جنود اميركيين.
وقال متحدث باسم فرقة الفرسان الاولى ان الهجوم وقع في نحو الساعة 3.30 عصرا (1130 بتوقيت غرينتش) عندما اقتربت مركبة من قافلة عسكرية اميركية وانفجرت.
وفي تطور اخر، اخلت القوات البريطانية السبت مكتب الزعيم الشيعي المتشدد مقتدى الصدر في البصرة في جنوب العراق، بعد ان كانت سيطرت عليه امس الجمعة، بحسب ما افاد مصدر رسمي.
وكان ممثل مقتدى الصدر في البصرة، الشيخ اسعد البصري هدد في وقت سابق اليوم بمهاجمة القوات البريطانية التي سيطرت على مكتب الصدر في المدينة.
وقال المسئول في الحرس الوطني ضياء الكاظمي الذي شارك في الاتصالات التي ادت الى انسحاب القوات البريطانية، ستكون هناك مصالحة يليها اتفاق نهائي على آلية التعويض بعد اجراء محادثات مع كل الاطراف السياسية يشارك فيها محافظ البصرة.
وافاد مراسل وكالة فرانس برس ان القوات البريطانية غادرت المبنى بحراسة الشرطة المحلية ومسؤولين سياسيين.وكان انصار الصدر اغلقوا الطريق المؤدية الى المكتب واقاموا متاريس بعد تدخل الجنود البريطانيين.
وقال البصري لوكالة فرانس برس ان جيش المهدي سيهاجم القوات البريطانية التي لا تزال داخل المبنى الذي يضم مكتب الصدر لكنه يخشى استهداف المدنيين.
وسيطرت القوات البريطانية مساء الجمعة على مكتب الصدر بعد اشتباكات مع ميليشيا الزعيم الشيعي المتشدد، واعلنت في بيان انها عثرت فيه على كميات كبيرة من الاسلحة والمتفجرات.
وكان الشيخ البصري اتهم امس الجيش البريطاني بانتهاك اتفاق ينص على عدم الاقتراب من مكتب حركته. وقال ان المسلحين فتحوا النار على دورية بريطانية سلكت طريقا يؤدي الى المكتب فرد الجنود وحصل اطلاق نار بالقذائف المضادة للدبابات وبالاسلحة الخفيفة.
واستمر تبادل اطلاق النار ساعات عدة فيما وصلت تعزيزات بريطانية الى المكان وتم تطويق المكتب. وشهدت البصرة في آب/اغسطس صدامات بين الجنود البريطانيين والمسلحين الشيعة بعد ان طلب آية الله العظمى علي السيستاني خروج المسلحين من مدينة النجف الاشرف على مسافة 160 كلم الى جنوب بغداد. –(البوابة)—(مصادر متعددة)
