إطلاق سراح اثنين من الرعايا الأجانب اللذين اختطفا في غزة

تاريخ النشر: 13 يوليو 2005 - 09:33 GMT

أكد عبد الله الإفرنجي عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" ومسؤول مكتب التعبئة والتنظيم للحركة أن اختطاف اثنين من الرعايا الاجانب في قطاع غزة ليس عملاً سياسياً.

وقال الافرنجي، في مؤتمر صحفي في مدينة غزة عقب الافراج عن المختطفين، وهما نمساوي وبريطاني يعملان في شركة خاصة لتحلية المياه، إن هذا العمل ليس عملاً سياسياً، وليس موجهاً إلى بريطانيا أو النمسا أو إلى الدول الصديقة التي تساعدنا، وأنما عمل جاء نتيجة تصرف عائلي. وكان أفراد من إحدى العائلات اختطفت الشخصين واقتادوهما إلى مخيم البريج وسط قطاع غزة، ظناً منهم أن اختطافهما قد يمكنهم من الضغط، للإفراج عن عدد من المعتقلين من أبنائها في سجون السلطة الوطنية، اعتقلوا على خلفية جنائية. وشدد الافرنجي على أن هذا التصرف خاطئ وسيء ومدان، ولا يمكن أن نقبل به في الساحة الفلسطينية. ونقل الإفرنجي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في مقر اللجنة التنفيذية في مدينة غزة، بينما وقف إلى جانبه الاجنبيان، إعتذار السلطة الوطنية لدولتي بريطانيا والنمسا على هذا العمل. وقال: هذا العمل ليس من عاداتنا أو طباعنا أو تقاليدنا، لذلك نعتذر لأصدقائنا الذين ساعدونا، ولن ننسى لهم هذه المساعدة، معبرا عن الخجل مما حدث. وأوضح أحمد حلس أمين سر حركة "فتح" في قطاع غزة الذي شارك في المؤتمر الصحفي أن إحدى العائلات في وسط قطاع غزة لها أفراد معتقلين لدى السلطة الوطنية، ولم يتم البت في القضايا التي اعتقلوا على خلفيتها، وحاولت العائلة الإفراج عنهم بكافة الطرق، وكانوا يعتقدون أن عملية الاختطاف هذه طريقة ستمكنهم من الإفراج عنهم. ووجه حلس التحية لعقلاء العائلة الذين كان لدورهم الهام الفضل في إنهاء الموضوع والافراج عن المختطفين، والتوصل إلى هذه النتيجة الايجابية.

وحول الإجراءات التي ستتبعها السلطة لمنع القيام بمثل هذه الأعمال، قال حلس هذه مسؤولية تكاملية على السلطة الوطنية، والأجهزة الأمنية والفصائل الوطنية والإسلامية، وأيضاً مجتمعنا بأكمله عليه مسؤولية.

وأوضح أن الشعب الفلسطيني شعب صديق ومسالم. . وأكد أن هذا الحادث كان صدمة له ولزميله رابيكانو البريطاني. واضاف لقد تفاجئنا أنا وزميلي بسيارة تقف أمامنا وبها مسلحان، طلبا منا الصعود إلى سيارة اخرى. وتابع: لقد ظننا أنها عملية سرقة لكنهما أصرا على اختطافنا. وأشار إلى أن الموقف كان صعبا،ً حيث لم يتمكنا من الحديث مع الخاطفين الذين لا يجيدون التحدث باللغة الانجليزية، وأنهم إضطروا للانتظار حتى يتم الإفراج عنهم

الى ذلك ادانت كتائب شهداء الأقصى حادثة خطف "الدبلوماسيين البريطاني والنمساوي" وقال بيان وصل البوابة نسخة منه ان الكتائب ترفض الأسلوب من حيث المبدأ والدوافع المؤدية له مهما كانت .." تأكيداً منا بأن الصراع الفلسطيني مع الاحتلال الإسرائيلي"

وطالبت الكتائب السلطة الوطنية الفلسطينية باتخاذ كافة الإجراءات للحفاظ علي سلامة الدبلوماسيين واتخاذ قرارات صارمة بحق الخاطفين مهما كانت الجهة التي تحميهم.