أطلقت السلطة الفلسطينية الاثنين، سراح خمسة صحافيين اعتقلتهم الأجهزة الأمنية الأسبوع الماضي في الضفة الغربية، حسب ما افاد محام يدافع عن قضيتهم.
وقال محامي نقابة الصحافيين علاء فريجات، ان “المحاكم المختصة قررت اطلاق سراح خمسة صحافيين، ومن المفترض ان يتم الافراج عن جميع الصحافيين”.
من جهته، قال مصدر في الهيئة المستقلة لحقوق الانسان انه تم التوصل الى اتفاق بإطلاق سراح الصحافيين المعتقلين اليوم.
وكانت الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية، اعتقلت سبعة صحافيين الاسبوع الماضي، ووجهت الى خمسة منهم تهمة “نقل معلومات حساسة لجهات معادية”.
كما وجهت اليهم اتهامات تتعلق بالنشر عبر الانترنت او من خلال انشاء مواقع وفضائيات اخبارية.
واستندت لوائح الاتهام الى قانون الجرائم الالكترونية الذي بدأ تطبيقه في تموز/يوليو الماضي، ويواجه انتقادات حقوقيين وصحافيين.
وقال عضو الامانة العامة لنقابة الصحافيين عمر نزال “هذا القانون ووجه باعتراض من قبل النقابة لحظة الاعلان عنه، سواء على بنوده او على طريقة اقراره دون نقاشه مع النقابة او مع مؤسسات المجتمع المدني”.
وبين المعتقلين السبعة ثلاثة صحافيين يعملون لدى قناة القدس الفضائية، وواحد في بيت لحم، ويعمل احد الصحافيين مع قناة الاقصى التابعة لحركة حماس.
ويأتي اطلاق سراح الصحافيين في الضفة الغربية، بعد ساعات من اطلاق حماس سراح صحافي يعمل لدى تلفزيون فلسطين الرسمي، بعد اعتقال استمر اكثر من 60 يوماً.
ورأى بعض الناشطين ان التزامن بين عمليتي الافراج المتبادل من طرف حماس والسلطة تدخل في اطار التجاذبات السياسية بين الجهتين.
وقال نزال ” كان واضحاً منذ بدء الانقسام في العام 2007، ان الصحافي بات ضحية للانقسام والتجاذبات السياسية بين الطرفين، ولدينا تقديرات بان هناك علاقة بين اعتقال الصحافيين السبعة في الضفة الغربية واعتقال صحافيين في غزة، لكن لا يوجد تأكيدات واضحة وجلية”.
وحسب مركز “مدى” المهتم بمتابعة الانتهاكات التي يتعرض لها الصحافيون، فإن حوالي 26 صحافياً فلسطينياً تعرضوا للاعتقال في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال العام 2017.