اطلاق لنارعلى مكتب هنية ومنزله
قال مسؤول في مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية ان مسلحين فتحوا النيران الاثنين على مكتب هنية في قطاع غزة بينما كان مجتمعا بالداخل مع وزراء آخرين.
وقال المسؤول لرويترز ان المكتب يتعرض لاطلاق نيران مضيفا أن الاجتماع الوزاري توقف وألقى باللوم في الهجوم على مسلحين من حركة فتح يقفون على سطح مبنى. ولم يصدر تعليق فوري من حركة فتح. ولم ترد تقارير فورية عن وقوع أي إصابات في إطلاق النيران الذي يأتي بعد أربع ساعات من هدنة هشة جديدة أعلنت لانهاء الاقتتال بين الفصيلين
وفي وقت سابق أطلق مسلحون النار على منزل رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية في غزة ومن غير الواضح ما إذا كان إطلاق النار هذا قد استهدف هنية نفسه أم حرسه الخاص ، ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات .
وكانت اشتباكات بين حركتي حماس وفتح قد اندلعت الأحد بعد أن قام مسلحون من حماس باختطاف محمد سويركي وهوضابط في القوة 17 ينتمي لحركة فتح ثم قاموا بإلقائه من فوق سطح أحد المباني ليلقى مصرعه في الحال .
وبعدها قام مسلحون باختطاف أحد أئمة المساجد الرئيسية في غزة وهو من مؤيدي حماس من منزله وقتلوه بإطلاق النار عليه عدة مرات في شوارع غزة .
وقالت وكالة (رويترز) : " إن مسلحين ملثمين من الحركتين قاموا بوضع حواجز ونقاط تفتيش على الطرقات استعدادا لمزيد من المواجهات " .
وحسبما أوردت (رويترز) ، فـ : " إن ضحايا القتال بين الجانبين يوم الأحد ارتفع إلى خمسة أفراد من بينهم ثلاثة من فتح واثنان من حماس ، كما نقل سادس إلى مستشفى في غزة وهو مقيد بعد إطلاق النار على رأسه " .
يشار ، إلى أن (حماس) التي فازت بالأغلبية في الانتخابات التشريعية العام الماضي اتفقت مع فتح على تشكيل حكومة وحدة وطنية في شهر مارس / آذار ، وذلك بعد وساطة سعودية .
إلا أن هذا الاتفاق لم ينجح في وقف الصراع بين الحركتين ، وأسفرت الاشتباكات بين الحركتين عن مقتل أكثر من 50 فلسطينيا منذ منتصف شهر مايو / آيار الماضي .
اطلاق نار على مكتب وزير من حماس
وفي السياق قال مسؤولون بحركة المقاومة الاسلامية (حماس) ان مسلحين فتحوا النار على مكتب وزير فلسطيني من أعضاء حماس في غزة يوم الاثنين بينما كان بداخله لكن أمكن اخراجه منه دون أن يصب بأذى.واتهم مصدر من حماس المهاجمين بمحاولة اغتيال باسم نعيم وزير الشباب والرياضة وهو شخصية مقربة من رئيس الوزراء اسماعيل هنية.
وقف اطلاق النار
الى ذلك تعهدت كل من فتح وحماس بالالتزام باتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم بينهما فجر الاثنين وذلك بعد إظهار الوفد الأمني المصري تبرمه مما آلت إليه الأمور في قطاع غزة من تدهور .
نجح الوفد الامني المصري المقيم بقطاع غزة الاثنين في ابرام اتفاق بين حركتي (فتح) و (حماس) لوقف الاقتتال الذي تصاعد بعنف خلال الايام الاخيرة ونص الاتفاق الذي تم برعاية الوفد الامني المصري بقيادة اللواء برهان حماد على وقف اطلاق النار فورا بدءا من فجر اليوم على ان يتم سحب المسلحين من الشوارع عند الساعة ال11 من صباح اليوم.
ويقضي الاتفاق الذي اعلن عن بنوده صباح الاثنين حسب مصادر مصرية في غزة بانهاء كل المظاهر المسلحة من الشوارع وازالة الحواجز التي تعمل على تعطيل حركة تنقل المواطنين الفلسطينيين واتاحة الفرصة لطلبة الثانوية العامة للتوجه الى قاعات الامتحانات في اول يوم لهم
وقال مصدر فلسطيني رفيع المستوى ان هذا الاتفاق جاء بعد اجتماع كانت اجواؤه هادئة ووصفت نتائجه بالمثمرة والايجابية عقد في السفارة المصرية بغزة وذكر المصدر ان اللواء حماد عبر عن استيائه وغضبه الشديد لما يحدث في قطاع غزة من عودة الى الاقتتال والاشتباكات بين الحركتين على الرغم من الاتفاقيات التي تم ابرامها في السابق.واضاف ان قيادتي الحركتين تعهدتا امام الوفد المصري بالعمل على تطبيق الاتفاق فورا وانزال المسلحين من فوق الابراج وازالة الحواجز والكتل الاسمنتية وعودة قوات الامن الفلسطيني الى مواقعهم والعمل برفقة لجنة المتابعة العليا على تقييم الاحداث التي وقعت في مدينة غزة
وكانت اصوات اطلاق النار والانفجارات ترددت الاثنين في مدينة غزة التي يسيطر عليها الهدوء الحذر وذلك مع بداية امتحانات الثانوية العامة في المناطق الفلسطينية التي يقدمها 76 الف طالب وطالبة