فيما أعادت المفوضية العليا فتح باب التسجيل للانتخابات. اعلن وزير عراقي ان الحكومة تدرس امكانية تأجيلها.
أعلنت المفوضية العليا للانتخابات في العراق إعادة فتح باب التسجيل للتقديم للانتخابات التشريعية المقبلة ولمدة عشرة ايام اخرى.
وقالت المفوضية العليا للانتخابات في بيان وزع الاحد "نتيجة لطلب عدد متزايد من الاحزاب والمنظمات والشخصيات السياسية العراقية ومن اجل توفير فرصة اضافية للمرشحين المتنافسين في الانتخابات المقبلة قررت المفوضية تمديد فترة تصديق قوائم المرشحين لخوض الانتخابات عشرة ايام اضافية".
واضاف البيان ان الموعد النهائي اصبح واستنادا الى هذا التمديد هو "نهاية الدوام الرسمي ليوم الاحد الموافق الخامس من الشهر المقبل للمحافظات. اما بالنسبة لبغداد فسيكون الرابع من مساء يوم الجمعة الموافق العاشر من الشهر نفسه".
واكد البيان ان هذا التمديد "سيكون نهائيا ولن تقبل اي طلبات للتصديق بعده".
جدل التأجيل
وفي سياق موضوع الانتخابات، انضم المجلس الوطني العراقي الموقت أمس الى معارضي التأجيل.
اعتبر جواد المالكي نائب رئيس المجلس الوطني العراقي الموقت "أن التطورات في الملف الأمني تدعو الى التفاؤل"، موضحا أن المجلس يعارض تأجيل الانتخابات لأن "قانون ادارة الدولة يجب أن يحكم هذه العملية"، لافتاً الى أن قراراً بالتأجيل "سيحدث حالاً من الفراغ القانوني التشريعي".
وفي المقابل، أكد وزير التخطيط العراقي مهدي الحافظ القريب من رئيس "تجمع الديموقراطيين المستقلين" عدنان الباجه جي، أن الحكومة المؤقتة ستدرس في الأيام المقبلة قضية تأجيل الانتخابات "وتقرها على الأرجح" ثم "سيحال القرار الى المجلس الوطني العراقي الموقت للتشاور والى الهيئة الرئاسية".
لكن نائب رئيس الوزراء برهم صالح اعتبر في حديث الى هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) أن "تأجيل الانتخابات غير ممكن بموجب القانون" وأن "الحكومة تعمل لاجراء الانتخابات في موعدها".
من جهته، أكد نائب مدير العمليات العسكرية في العراق البريغاردير جنرال ارف فيسيل أن الجيش الأميركي "واثق" من أن الأمن سيتوفر في شكل كاف لاجراء الانتخابات في موعدها، لافتاً في الوقت ذاته الى أن اليوم الذي ستجرى فيه سيشهد هجمات ولن تكون الظروف "مثالية".
في هذا الوقت، دعا ا لامين العام لجامعة الدول العربية في بيان امس الى مصالحة وطنية عراقية تسبق الانتخابات، وقال "ان موقف الجامعة واضح وهو المصالحة الوطنية العراقية قبل الانتخابات لانها ضرورية لانجاحها ولتكون الانتخابات خطوة تنقل العراق الى مرحلة جديدة".
واضاف موسى "حتى تصبح الانتخابات مقبولة من الجميع... يجب على الكل أن يكون مقبلا على المشاركة فيها... المهم أن يكون العراقيون بكافة ألوانهم متحمسون لها".—(البوابة)—(مصادر متعددة)