إعدام أربعة باكستانيين اغتصبوا إمرأة

تاريخ النشر: 29 يونيو 2006 - 03:25 GMT
نفذت السلطات الباكستانية الخميس حكم الإعدام شنقاً في أربعة رجال باكستانيين مسلمين أدينوا باغتصاب جماعي لإمرأة مسيحية عام 1999، وفقاً لما أعلنه مسؤول بمعتقل باكستاني.

واعتقلت الشرطة المتهمين الأربعة بعد وقت قصير من اغتصاب المرأة في مدينة فيصل أباد الصناعية، التي تبعد 300 كيلومتر شرق مولتان، المدينة الرئيسية في إقليم البنجاب بشرق البلاد.

وفي وقت لاحق، أدانت محكمة المتهمين، وحكمت بإعدامهم شنقاً، وتم رفض طلبات الالتماس التي تقدم بها المتهمون للعفو أو تخفيف العقوبة الصادرة ضدهم، وآخرها التماس قُدم إلى الرئيس الباكستاني، براويز مشرف، العام الماضي.

وقال مسؤول معتقل فيصل آباد، يوسف غوري، إن الرجال الأربعة أعدموا شنقاً صباح الخميس داخل السجن، الذي يتسم بإجراءات أمن مشددة.

وتم تسليم جثث المتهمين الأربعة لذويهم الذين كانوا ينتظرون خارج المعتقل، وتتراوح أعمار الأربعة من 31 إلى 36 عاماً. وأكد غوري أن أسرة الضحية لم تشهد عملية الإعدام والمسيحيون هم أقلية صغيرة في باكستان، التي تعد إحدى معاقل المسلمين المحافظين، ويبلغ عدد سكان البلاد 150 مليون نسمة. وتتسم العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في باكستان بالانسجام، ولكن العنف شائع ضد النساء بصفة عامة. وتتعرض المئات من النساء للاغتصاب والقتل كل عام، فيما يسمى "جرائم الشرف"، والتي تحدث من جراء إقامة علاقة خارج نطاق الزواج، أو الزواج بغير موافقة الأسرة. ويهرب مرتكبو تلك الجرائم من العقوبات إما لثغرات في النظام القانوني، أو لإحجام الضحية أو أفراد عائلتها عن الإبلاغ عن وقوع جريمة خشية العار الاجتماعي المرتبط بتلك الهجمات ولا سيما الاغتصاب.

وفي السنوات الأخيرة، حثت الحكومة الباكستانية الضحايا على إبلاغ السلطات في محاولة لقمع موجات الهجوم ضد النساء في البلاد. وقبل عامين، أقر البرلمان الباكستاني مشروع قانون يُغلظ القوانين الجنائية ضد جرائم الشرف، لتبدأ العقوبات من السجن عشر سنوات وتصل في حدها الأقصى إلى الإعدام.

وفي وقت سابق، قالت منظمة العفو العام إن مئات من السيدات الباكستانيات يٌقتلن سنوياً انتقاماً للشرف، وتذهب تلك الجرائم بدون عقاب.