إعلان دمشق”: العدوان الإسرائيلي على لبنان استمرار للتاريخ الإرهابي الصهيوني منذ 1948

تاريخ النشر: 23 يوليو 2006 - 04:07 GMT
قالت قوى إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي في سورية إن الأعمال العدوانية التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي في لبنان "إنما هي استمرار للتاريخ الإرهابي الصهيوني المتوحش منذ قيام إسرائيل عام 1948، لكن ما يدعو للأسى والقلق الشديدين تباطؤ المجتمع الدولي عن اتخاذ التدابير الفورية لوقف الكارثة التي تحل بلبنان الآن".

وأوضح بيان أصدره "إعلان دمشق"، وهو حلف عريض بين القوى السياسية السورية المعارضة وُلد في 16 تشرين الأول/ أكتوبر 2005 من خلال وثيقة صدرت في دمشق وأيدتها معظم أحزاب المعارضة السورية في الداخل والخارج؛ أن قوى الإعلان تتابع "بغضب شديد الهجمات الدموية المدمرة التي تقوم بها إسرائيل في كل من لبنان وفلسطين، والتي أوقعت مئات الجرحى والقتلى من المدنيين العزل، ولا سيما الأطفال والنساء، إضافة إلى ما يتسبب به القصف الإسرائيلي المنظم من تدمير للبنى التحتية الفلسطينية واللبنانية".

وأكد البيان أن "هذا العدوان ما كان له أن يحدث بالشكل الذي نراه لولا تردي حال الأنظمة العربية وضعف دورها الإقليمي في هذه المرحلة، وهي نتاج الصراعات المدمرة بين هذه الأنظمة، والتي تعمقت وازدادت تمزقاً بسبب السياسات الاستبدادية والإقصائية التي مارستها تلك النظم ضد شعوبها مما حال دون أن يكون لها دور إيجابي فعال في الصراع العربي الإسرائيلي".

وإذ أدان البيان "العدوان الوحشي على الشعب اللبناني الشقيق"؛ حيّى صموده وأكد حقه في حماية كيانه كدولة ونظام، ودعا جميع القوى الحية فيه "لتبقى صفاً واحداً للدفاع عن الوطن اللبناني". وقال "إن هذه المعركة تتطلب الوحدة في الموقف، والخروج منها بلبنان موحداً كشعب ودولة وحكومة بعيداً عن أي وصاية خارجية".

كما حذر بيان "إعلان دمشق" من "المخاطر التي تمر بها المنطقة ومن التعاطي مع سياسات غير مدروسة في قضايا مصيرية بمعزل عن أي دور للشعب، والتي يمكن أن تجر دماراً هائلاً ليس على الشعبين الشقيقين اللبناني والفلسطيني فحسب وإنما يمكن أن يمتد لهيبها ومخاطرها على المنطقة بأسرها".

ودعت قوى إعلان دمشق الشعب السوري "إلى التضامن الواسع مع شقيقه الشعب اللبناني وتقديم مختلف أشكال الدعم السياسي والمادي والمعنوي"، كما حثت البلدان العربية كافة على "وقفة شجاعة معه لمجابهة هذا العدوان".

وتوجهت إلى الدول والقوى الديمقراطية ومنظمات المجتمع المدني في العالم، للقيام بدورها من أجل الوقف الفوري للعدوان، والبحث في الحلول السياسية والدبلوماسية على قاعدة القرارات الدولية التي توجب إعادة الأراضي العربية المحتلة في الجولان والضفة الغربية وقطاع غزة، لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة ودعم الشعب اللبناني في الحفاظ على كيانه وسيادته والإفراج عن جميع الأسرى في سجون الاحتلال، ودعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وقيام دولته المستقلة؛ كما جاء في البيان.

© 2006 البوابة(www.albawaba.com)