إغتيال ضابط مصري مسؤول عن ملف التطرف

تاريخ النشر: 23 فبراير 2014 - 07:22 GMT
اصيب الضابط محمد عيد بالرصاص بينما كان ينزل من سيارته في الزقازيق
اصيب الضابط محمد عيد بالرصاص بينما كان ينزل من سيارته في الزقازيق

قتل ضابط في وكالة الامن القومي التابعة لوزارة الداخلية المصرية السبت ، حسب مصادر امنية، في حين تتكثف الهجمات التي تستهدف قوات الامن في مصر.

واصيب الضابط محمد عيد بالرصاص بينما كان ينزل من سيارته في الزقازيق في دلتا النيل، حسب مسؤوليين امنيين. وقد توفي متاثرا بجروحه بعيد اصابته في المستشفى.

وكان الضابط مكلفا ملف المجموعات المتطرفة وشارك في صياغة تقرير يتهم عددا من المسؤولين في جماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي اليها مرسي، بالتحريض على العنف وممارسته، كما ذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية.

وفي تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، قتل ضابط في مكافحة الارهاب مكلفا ملف الاخوان المسلمين وهو الضابط محمد مبروك. وكان قد جمع عناصر تمهيدا لمحاكمة المرشد الاعلى لجماعة الاخوان المسلمين محمد بديع.

 من جانبه، أدان الدكتور حازم الببلاوي رئيس مجلس الوزراء حادث الاغتيال الذي وقع اليوم في محافظة الشرقية وأدى الى وفاة الرائد محمد عيد الضابط بقطاع الأمن الوطني بوزارة الداخلية.

واعتبر الببلاوي أن هذا الحادث يعكس حالة من الإفلاس من قبل تلك العناصر الإرهابية، ويؤكد أنها اقتربت من مصيرها المحتوم في مواجهتها الخاسرة ضد الدولة بكل مكوناتها جيشاً وشرطة وحكومة وشعباً، حسبما أفاد موقع التلفزيون المصري.

وعلى صعيد متصل، قالت وزارة الداخلية إن مجهولين اثنين استهدفا المقدم محمد عيد عبدالسلام عيد الضابط بقطاع الأمن الوطنى بالشرقية واطلقا أعيرة نارية تجاهه حال استقلاله سيارته بميدان القومية بمدينة الزقازيق ولاذا بالفرار، ما أدى إلى إصابته بعدة طلقات نارية نقل على اثرها إلى المستشفى لإسعافه إلا أنه استشهد متأثرا بإصابته.