إفاقة شارون الاثنين واولمرت يقود كاديما

تاريخ النشر: 08 يناير 2006 - 08:02 GMT

من المقرر أن يبدأ الأطباء الذين يعالجون رئيس الوزراء الإسرائيلي عملية إفاقته من الغيبوبة التي تم إدخاله فيها، الاثنين في الغضون بدا الصراع في الحياة السياسية لملء الشاغر الذي سيخلفه ارئيل شارون

تخفيف الحقن بالمخدر

وقال شلومو مور-يوسف مدير مستشفى هاداسا حيث يعالج شارون إن رسم المخ الذي أجري الاثنين أظهر تحسنا بسيطا في حالة شارون. واضاف إن حالة شارون "مازالت حرجة غير أنها مستقرة" في أعقاب السكتة الدماغية الخطيرة التي تعرض لها الأربعاء.

وفي تلك الأثناء عقد نائب رئيس الوزراء بالإنابة، إيهود أولمرت، أول اجتماع وزاري كامل له في غياب شارون. وقال د. مور-يوسف للصحفيين إن فحص المخ أظهر تحسنا في حالة شارون الدماغية، حيث تم شفط السوائل الزائدة المتجمعة في المخ خلال عملية أجريت السبت. وقال الطبيب إن ضغط الدم ونبض رئيس الوزراء البالغ من العمر 77 عاما في الحدود الطبيعية وإنه غير مصاب بحمى.

وتابع قائلا إن متخصصين سيبدأون الاثنين في خفض جرعة التخدير التي يخضع لها شارون، والتي أبقته في حالة غيبوبة منذ الأربعاء للسماح لجسده بالراحة والشفاء.

وبعد ذلك سيتمكن الأطباء من إجراء فحوصات للتأكد مما إذا كان المخ قد تعرض لتلف ولتقييم مدى فرص تماثل شارون للشفاء. وفي الوقت الذي يستمر شارون في الغيبوبة الصناعية، رأس أولمرت، رئيس الوزراء بالإنابة، أول اجتماع وزاري كامل له صباح الأحد.

وأضاف "لا يزال وضع رئيس الوزراء حرجا ولكن مستقرا, وبدا من الصورة المقطعية للدماغ أنه تحسن".

وقال "هناك عملية بذل جيدة للسائل الدماغي. وتدل الصورة على تحسن في صورة الدماغ". وأضاف أن "الجوانب الأخرى التي درسناها بما فيها الضغط الدماغي وضغط القلب والنبض, هي ضمن المعدلات الطبيعية. من المهم القول أيضا ان رئيس الوزراء لا يعاني من ارتفاع في الحرارة". وأضاف "إذا حصل كل شيء كما هو مقرر, سنبدأ صباح غد بعد اجتماع فريق الاختصاصيين, عملية تخفيف المخدر".

وتابع "هذا ما كنا ننتظره منذ الأربعاء: معرفة كيف يعمل دماغ رئيس الوزراء, وآمل انه سيكون في وسعنا اطلاعكم على ذلك غدا". وأدخل شارون في غيبوبة عميقة منذ الخميس غداة وصوله إلى المستشفى نتيجة إصابته بنزيف دماغي حاد.

صراع محموم لملأ فراغ شارون

وجلس أولمرت إلى جانب الكرسي الخاوي لشارون، وقال للوزراء إن إسرائيل ستتجاوز أزمتها. وتابع قائلا "ديمقراطية إسرائيل قوية ومؤسساتها تعمل بجد وكما ينبغي".

وأضاف "لو كان بمقدوري أن اتحدث إليه اليوم فإنني على ثقة من أن أريك (أرييل شارون) كان سيقول لي: شكرا لتمنياتك، ولكن عليك العمل لضمان الأمن واقتصاد إسرائيل. وهو ما سنفعله". وسيكون من أول القرارات التي سيتخذها أولمرت ما إذا كان سيسمح لفلسطينيي القدس الشرقية بالتصويت في الانتخابات الفلسطينية التي تجري في 25 يناير/كانون الثاني. وكانت السلطة الفلسطينية قد هددت بإلغاء الانتخابات إذا منعت إسرائيل فلسطينيي القدس الشرقية من التصويت.

وفي نفس الوقت من المقرر أن تجرى الانتخابات الإسرائيلية العامة كما هو مخطط له في 28 مارس/آذار. وكان من المتوقع أن يفوز شارون، كرئيس للحزب الذي شكله مؤخرا حزب كاديما (قُدما)، بهامش واسع في تلك الانتخابات

بيريز

في هذه الاثناء قال الزعيم الاسرائيلي العمالي السابق شيمون بيريز لمحطة "سي ان ان" الاميركية الاحد ان إيهود اولمرت الذي يتولى رئاسة الحكومة بالوكالة منذ دخول ارييل شارون الى المستشفى, سيترأس على الارجح لائحة حزب كاديما في الانتخابات التشريعية في اذار/مارس المقبل.

وسئل بيريز عما اذا كان اولمرت سيقود لائحة حزب كاديما (وسط) الذي اسسه شارون المصاب بجلطة دماغية خطيرة فقال "الرد هو بوضوح نعم, نعم بالطبع".

كما افاد بيريز انه سيكون على الارجح هو نفسه على لائحة مرشحي كاديما للانتخابات التشريعية المقررة في 28 اذار/مارس لكنه لا يعتزم الترشح لمنصب رئيس الوزراء