اصدر الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي ، قرارا رئاسياً جديداً بإقالة العميد عمار محمد عبد الله صالح، نجل شقيق الرئيس السابق،علي عبدالله صالح، من منصبه الحكومي كملحق عسكري في سفارة اليمن بأثيوبيا.
والقارا الذي اصدره هادي اقال فيه عمار صالح، من الملحقية العسكرية في أثيوبيا، وأحاله للمحاكمة.
ويُتهم عمار صالح، بتنفيذ مخططات ساهمت في الانقلاب على شرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي، وكذا قيادة خلايا ذات علاقة بتنظيم القاعدة الإرهابي في اليمن.
وكان مصدر سياسي يمني كشف لـ”القدس العربي” عن وصول ابن شقيق الرئيس اليمني المخلوع، عمار محمد عبد الله وكيل الامن القومي السابق وأحــــد أهم أبرز المعاونين الملازمين له إلى العاصمة الاثيوبية اديس ابابا. وأكد المصدر أن عمار صالح وصل الأحد الماضي إلى أثيوبيا برفقة مساعدين له وأن مسؤولا في السفارة اليمنية في أثيوبيا قام باستقباله.
وجاء خروج عمار إلى أثيوبيا بعد سلسلة الضربات الجوية التي استهدفت في صنعاء منازل الرئيس المخلوع ونجله احمد المقيم حاليا في العاصمة الاماراتية ابو ظبي ومنازل اخرى له ولمقربين منه في مسقط رأسه بسحنان.
وقال المصدر إن عمار صالح الذي يعد الرأس المدبر للعمليات الأمنية للرئيس المخلوع علي صالح يدير عمليات امنية من اثيوبيا وأن فريقا أمنيا من منتسبي الأمن القومي يعمل معه ضمن غرفة عمليات ضد السلطة الشرعية في اليمن وضد المملكة العربية السعودية.
وكان عمار قد تقدم في وقت سابق بطلب لجوء للسلطات الأثيوبية لأكثر من مئة شخص من عائلة الرئيس المخلوع ولمقربين منه ولم يعرف بعد تعاطي حكومة أديس ابابا مع الطلب.