إقالة غسان طفيلي والمراقبون الاروبيون على الانتخابات ينتشرون في انحاء لبنان

تاريخ النشر: 16 مايو 2005 - 06:00 GMT

أقالت الحكومة اللبنانية العقيد غسان طفيلي رئيس وحدة التنصت في الاستخبارات العسكرية فيما انتشر المراقبون الاوروبيون على الانتخابات في كافة انحاء لبنان.

اقالة طفيلي

أقيل رئيس وحدة التنصت بالاستخبارات العسكرية اللبنانية العقيد غسان طفيلي اليوم الاثنين من منصبه ليرتفع بذلك عدد القادة الامنيين الذين أقيلوا من مناصبهم منذ اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري في شباط/فبراير الماضي إلى أربعة. وتطالب المعارضة المناهضة لسوريا منذ اغتيال الحريري بإقالة ستة من قادة أجهزة الامن الذين يتهمونهم بالتورط بشكل مباشر أو غير مباشر في مقتل رئيس الوزراء السابق. وأقالت الحكومة اللبنانية في 28 نيسان/إبريل الماضي ثلاثة من قادة أجهزة الامن والنائب العام.

الانتخابات

على صعيد الانتخابات، انتشر مراقبون من الاتحاد الاوروبي في انحاء لبنان الاثنين استعدادا لاول انتخابات برلمانية تجري منذ 33 عاما في غياب القوات السورية.

وقال خوسيه سالافرانكا رئيس فريق الاتحاد الاوروبي الذي سيتألف من نحو مئة شخص لمراقبة الانتخابات المقرر ان تبدأ في 29 ايار /مايو ان الاتحاد الاوروبي يريد دعم "الارتقاء الديمقراطي" في لبنان.

وتابع ان فريقه يضم 26 مراقبا تم نشرهم بالفعل في أنحاء لبنان حيث سيتم دعمهم بخمسين مراقبا اخرين الاسبوع القادم.

وابلغ العضو الاسباني بالبرلمان الاوروبي مؤتمرا صحفيا في بيروت "وجودنا هنا سيكون ضمانا لمزيد من الشفافية والاستقلال في انتخابات لبنان."

وأضاف ان القادة السياسيين في لبنان يؤيدون بعثة الاتحاد الاوروبي تأييدا تاما. ولم يسمح لمراقبين دوليين بمراقبة الانتخابات السابقة التي جرت في ظل وجود القوات السورية.

وأكملت القوات السورية انسحابها من لبنان في نيسان /ابريل تحت ضغوط داخلية وخارجية تزايدت بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في 14 شباط/فبراير.

ومن المقرر ان ترسل الامم المتحدة فريقا اخر من المراقبين لمراقبة الانتخابات التي ستجرى على أربع مراحل في مختلف مناطق لبنان اخرها في 19 حزيران/يونيو.

وقال سالافرانكا ان عملية التصويت المعقدة في لبنان فضلا عن تعقيد نظام تقاسم السلطة القائم على أساس ديني يجعل من الانتخابات اختبارا مهما للاتحاد الاوروبي.

واضاف "ولكني أعتقد ان لدينا القدرة والمنهج والخبرة من أجل تقديم مساهمة مهمة لتعزيز الديمقراطية في هذا البلد وتمهيد الطريق للمستقبل".